
Assalamualaikum.
Deskripsi masalah.
Ada seseorang beraqiqoh diwalimah ursyi bahkan dibuat lumrah akan tetapi diwalimah tersebut dikemas acaranya dengan hiburan orkes .
Pertanyaannya
1 .Bisakah niat baik aqiqoh yang sudah lumrah dibuat walimah menghalalkan Orkes (haram).
Lalu bagaimana hukumnya orang yang beraqiqoh tersebut.
Waalaikum salam.
Jawaban.
Tujuan dari aqiqoh itu adalah bentuk syukur dengan nikmat berupa rizki anak dengan cara menyembelih kambing atau sapi/mengalirkan darah, Hal tersebut sah aqiqohnya, namun orkesnya tetap haram karena niatan yang baik beraqiqoh tidak bisa menghalalkan yang haram ( orkes).
Islam menghargai motivasi bersih maksud baik, dan niat yang tulus suci dalam peraturan-peraturan syariat dan semua arahan-arahannya.Nabi Saw bersabda.
إنماالأعمال بالنية وإنمالكل امرئ مانوى
Sesungguhnya amal perbuatan itu bergantung pada niatnya sesungguhnya seseorang mendapatkan apa yang diniatkannya…….(HR.Bukhari) .
Dengan niat yang baik , diberbagai hal yang mubah, dan adat kebiasaan berubah menjadi ketaatan dan ibadah kepada Allah. Barang siapa yang menyantap makanaan dengan niat mempertahankan hidup dan menguatkan fisik supaya menunaikan kewajiban Allah dan Ummatnya ( hambanya ) maka makan dan minum adalah ibadah dan taqarrub kepada Allah . Barang siapa yang mencampuri istrinya dengan tujuan untuk mendapatkan anak atau memelihara kehormatan diri dan keluarganya itu adalah ibadah dan berhak mendapatkan pahala, tentang hal ini Rasulullah Saw bersabda.
وفى بضع أحدكم صدقة قالوا أيأتي أحدنا شهوته يارسول الله ويكون فيها أجر ..؟ قال أليس إن وضعها كان له وزر ؟ فكذلك إن وضعها فى حلال كان له أجر
Dan pada perkawinan ( kemaluan) kalian ada sedekah ” Para sahabat bertanya benarkah jika salah seorang diantara kami melampiaskan nafsunya kemudian mendapatkan pahala , Wahai Rasulullah.? Beliau menjawab , bukankah jika ia melampiaskannya kepada yang haram mendapat dosa ..? Maka demikian pula jika melampiaskannya kepada yang halal maka ia mendapat pahala.H.R. Bukhari dan Muslim.
من طلب الدنيا حلالا تعففا عن المسألة وسعيا على عياله ، وتعطفا على جاره لقي الله وجهه كالقمر ليلة البدر
Barang siapa yang mencari dunia secara halal dalam rangka menghindar dari meminta- minta dan untuk menghidupi keluarganya serta berderma kepada tetangganya ia bertemu Allah sementara wajahnya bagaikan bulan purnama.HR. Thabrani.
Demikianlah setiap amal perbuatan mubah (halal) yang dilakukan seorang mukmin dengan memasukkan unsur niat didalamnya, niat itu mengubahnya menjadi suatu ibadah.
Adapun yang haram, tetap haram betapapun dibarengi dengan niat maksud dan tujuan yang baik dari pelakunya. Islam tidak akan pernah ridho jika hal yang haram dijadikan sarana untuk mencapai tujuan yang terpuji .Karena Islam selalu berusaha memelihara kemulian niat dan kebersihan sarana sekaligus.
Syariatnya tidak mengakui perinsip “Tujuan menghalalkan cara ” atau perinsip mendapatkan kebenaran dengan menyelami banyak kebatilan. Sebaliknya mencapai kebenaran adalah hanya dengan jalan yang benar itu saja.
Dari paparan diatas dapat ditarik kesimpulan. Bahwa aqiqoh niat yang baik tidak bisa menghalalkan hal yang haram, artinya aqiqohnya tetap sah tetapi orkesnya tetap haram betapapun dibarengi dengan niat maksud baik dari pelakunya, sedangkan pelakunya tetap berdosa. Hal ini berdasarkan hadits.
من أعان على معصية ولو بشطر كلمة كان شريكا له فيها
الموسوعة الفقهية – 1347/31949
الحكم الإجمالي ومواطن البحث:
أ – إراقة الدم:
2 – اعتبر الشارع إراقة دم الأنعام قربة بذاتها في الهدي والأضحية والعقيقة، قال ابن القيم: ” والذبائح التي هي قربة لله تعالى، وعبادة ثلاثة: الهدي والأضحية والعقيقة (4) “. وقال المرغيناني:
لا يجوز في الهدايا إلا ما جاز في الضحايا، لأنه قربة تعلقت بإراقة الدم (1) “.
ويترتب على ذلك أنه لا يقوم مقام الإراقة غيرها، حتى لو تصدق بالأضحية أو الهدي أو شاة العقيقة قبل ذبحها لم يجزئه ذلك عن الأضحية أو الهدي أو العقيقة (2) . وقد تحدث الفقهاء عن ذلك في كتاب الأضاحي، وفي الحج.
كما اعتبر الشارع إراقة الدم قربة عندما تكون وسيلة لتحقيق الخير، كما هو الحال في وجوب قتال الكافرين والبغاة، وقتلهم إزالة لطغيانهم، وإعلاء لكلمة الله في الأرض، حتى إذا ما تحقق ذلك الخير بغير إراقة الدماء وجب ألا يلجأ إليه، ولذلك يمتنع القتال والقتل إذا ما أجابوا أهل الحق إلى الانضواء تحت راية الإسلام.
وقد فصل الفقهاء ذلك في كتابي الجهاد والبغاة.
وكما هو الحال في إراقة الدم قصاصا أو حدا، ليرتدع الناس عن الطغيان وانتهاك حرمات الله، قال تعالى: {ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب} . (3)
واعتبر الشارع إراقة الدم حراما إذا كانت بغير حق، ولم تكن لغرض مشروع، ولذلك حرم قتل المسلم أو الذمي ظلما، وحرم ذبح الحيوان غير المؤذي لغير مأكلة. وحرم ذبح الحيوان المأكول إذا أهل به لغير الله (4) ، كما ذكر ذلك الفقهاء في كتاب
الذبائح.
واعتبر الشارع إراقة الدم مباحة لدفع صيال إنسان على إنسان (1) ، أو لحصوله على ما يدفع عنه الموت، إن لم يمكن الحصول عليه إلا بإراقة دم من يمنعه ما يحيي به نفسه مما هو فائض عن حاجته (2) ، كما تباح إراقة دم الحيوان المؤذي (3) . وقد تحدث الفقهاء عن ذلك في أبواب متعددة، كالصيال، والجنايات، والحج عند حديثهم على ما يجوز للمحرم قتله من الحيوان.
كتاب الحلال والحرام للشيخ يوسف القرضاوي.ص .٤١
النية الحسنة لا تبرر الحرام
والإسلام يقدر البواعث الكريمة ، والقصد الشريف والنية الطيبة ، في شريعته وتوجيهاته كلها، والنبي يقول
إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امرئ مانوى
وبالنيةالطيبة تستحيل المباحات والعادات إلى طاعات و قربات إلى الله تعالى
فمن تناول غذاءه بنية حفظ الحياة ، وتقوية الجسد ، ليستطيع القيام بواجبه نحو ربه وأمته ، كان طعامه وشر
عبادة وقربة ومن أتى شهوته مع زوجته بقصد ابتغاء الولد أو إعفاف نفسه وأهله ومن
كان ذلك عبادة تستحق المثوبة ، وفي ذلك يقول النبي عليه الصلاة والسلام ؛وفى بضع أحدكم صدقة قالوا أيأتي أحدنا شهوته يارسول ويكون له فيها أجر ..؟ أليس
إن وضعها فى حرام كان له وزر..؟ قال فكذلك إن وضعها فى حلال كان له أجر.
ورُوي ومن طلب الدنيا حالال تعففا عن المسألة ، وسعيا على عياله وتعطفا على جاره لقي الله ووجهه كالقمرليلة البدر
.
وهكذا كل عمل مباح يقوم به المؤمن ، يدخل فيه عنصر النية ، فتحيله إلى عبادة
أما الحرام فهو حرام مهما حسنت نية فاعله ، وشرف قصده ، ومهما
كان هدفه نبيلا ، ولا يرضى الإسلام أبدا أن يُتخذ الحرام وسيلة إلى غاية محمودة، لأن الإسلام يحرص على شرف الغاية وطهر الوسيلة معا لاتقر شريعته مبدأ ( الغاية تبر ر الوسيلة) أو مبدأ ( الوصول إلى الحق بالحوض فى الكثير من الباطل ) بل توجب الوصول إلى الحق على طريق الحق وحده..
Referensi:
( كفاية الأخيار الجزء ١ صحــ : ٣٠٩ مكتبة دار إحيه الكتب العربية)
قال الرافِعِي فَالْوَجْهُ الصَّحَةُ كَاسْتِنْجَارِ الرياحِينَ لِلشَّمْ وَمِنَ الْمَنافِعِ التَّافِهَةِ(اي القليلة الذليلة) اسْتِءجَار الدَّراهِم وَالدنَانِيرِ فَإِنْ أُطلِقَ الْعَقْدُ فَبَاطِل وَإِنْ صَرَّحَ بِاسْتِءجارِهَا لِلتزين فَالْأَصح الْبُطْلانُ أَيْضًا وَكَذَا لَا يَجُوزُ اسْتَءجَار الطَّعَامِ لتزيينِ الْحَوَانِيتِ عَلَى الْمَذْهَبِ وَاللهُ أَعْلَمُ وَقَوْلُنَا مَعْلُومَةُ احْتَرَارُ عَنِ الْمَنْفَعَةِ الْمَجْهُولَةِ فَإِنَّهَا لَا تَصحُ لِلْغَررِ فَلَا بُدَّ مِنَ الْعِلْمِ بِالْمَنْفَعَةِ قَدْرًا وَوَصْفًا وَقَوْلُنَا قَابِلَةُ لِلْبذلِ وَالإِءناحَةِ فِيهِ اخْتِرار عَنِ اسْتِءجَارِ الْآتِ اللَّهْوِ كَالطَّنْبُورِ وَالْمِزْمَارِ وَالرِّبَابِ وَنحُوهَا فَإِءنَّ اسْتِءجَارهَا حَرَامَ ويَحْرُمُ بَذلُ الْأَءجْرَةِ فِي مُقَابَلَتِهَا وَيَحْرُمُ أخذ الأَءجْرَةِ لأَنَّهُ مِنْ قَبْيْلِ أَكْلِ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَكَذا لا يَجُوزُ اسْتءجَار الْمَغَانِيُّ وَلَا اسْتِءجَار شَخْصٍ لِحَمْلِ حَمْرٍ وَنَحْوِهِ وَلَا لِجَبي الْمُكَوِّسِ وَالرِّشا وَجَمِيعِ الْمُحَرَّمَاتِ عَافَانَا اللَّه تعالى منها
والله أعلم بالصواب