logo mubaa
Logo Ittihad

DEWAN PIMPINAN PUSAT
IKATAN ALUMNI BATA-BATA

HUKUMNYA TAQLID KEPADA SHOHABAT DAN TABI’IN

Assalamualaikum.

Deskripsi masalah.

Dalam kitab fiqih dijelaskan bahwa diantara syarat Qurban menurut Madzhab yang empat harus berupa “An-Na’amu” ( Kambing, sapi, kerbau dan Unta ), Namun ada dikalangan sahabat ( Ibnu Abbas ) memperbolehkan bagi orang yang tidak mampu/fakir berqurban dengan Ayam.

Setudi kasus yang serupa.

Wanita hamil dan menyusui boleh ruhshoh tidak berpuasa, dengan ketentuan:

a). Jika hawatir terhadap anaknya, namun dia wajib qodlho’ dan bayar fidyah ini menurut mayoritas ulama’ selain madzhab Hanafi.

b). Jika hawatir atas dirinya, maka wajib qodlo’ namun tidak wajib bayar fidyah.

c). Jika hawatir terhadap dirinya dan anaknya, maka wajib bayar fidyah hal ini disamakan dengan orang yang lanjut usia, harus membayar fidyah tanpa qodho’, ini jika mampu( fidyah) namun boleh tidak membayar jika kondisinya tidak berkemampuan( Menurut Ibnu Abbas).

Dalil hadits

أَنْتِ بِمَنْزِلَةِ الَّذِيْ لاَ يُطِيْقُ فَعَلَيْكِ اْلفِدَاءَ وَلاَ قَضَاءَ. [رواه البزار وصححه الدارقطني]

Artinya: “Engkau termasuk orang yang berat berpuasa, maka engkau wajib membayar fidyah dan tidak usah mengganti puasa (qadla).” [HR. al-Bazar dan dishahihkan ad-Daruquthni]

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَضَعَ لِلْمُسَافِرِ الصَّوْمَ وَشَطْرَ الصَّلاَةِ وَعَنْ الْحُبْلَى وَالْمُرْضِعِ. [رواه النسائي]


Artinya: “Diriwayatkan dari Anas bin Malik, bahwa ia berkata: Rasulullah shallallahu ‘alaihi wa sallam telah bersabda: Sesungguhnya Allah Azza wa Jalla telah membebaskan puasa dan separuh shalat bagi orang yang bepergian serta membebaskan puasa dari perempuan yang hamil dan menyusui.” [HR. an-Nasa’i]

Pertanyaannya.
Bolehkah taqlid kepada selain madzhab yang empat, ( mentaqlid kepada sahabat) yang memperbolehkan Qurban/aqiqoh berupa ayam ? Begitujuga taqlid kepada sahabat yang memperbolehkan hanya membayar fiyah jika mampu dan jika tidak maka tidak usah sebagaimana deskripsi ?

Waalaikum salam.
Jawaban.


Ulama berbeda pendapat:

🅰️.Boleh taqlid pada shohabat dan tabiin berdasarkan hadits Nabi SAW.

الحاوى الكبير ص ٧٤٠٦ المكتبة الشاملة

وَجَوَّزَ بَعْضُ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ تَقْلِيدَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ دُونَ غَيْرِهِمْ، لقول النبي – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ – ” خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ “.
وَجَوَّزَ آخَرُونَ مِنْهُمْ تَقْلِيدَ الصَّحَابَةِ دُونَ التَّابِعِينَ لِقَوْلِ النبي – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: ” أَصْحَابِي كَالنُّجُومِ بِأَيِّهِمُ اقْتَدَيْتُمُ اهْتَدَيْتُمْ “.

Dan sebagian Ash-Habal Hadits memperbolehkan Taqlid kepada shohabat dan tabi’in karena berdasarkan sebuah hadits yang lengkapnya sebagai berikut:


Hadits Bukhari Nomor 2458

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبِيدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ يَجِيءُ أَقْوَامٌ تَسْبِقُ شَهَادَةُ أَحَدِهِمْ يَمِينَهُ وَيَمِينُهُ شَهَادَتَهُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ وَكَانُوا يَضْرِبُونَنَا عَلَى الشَّهَادَةِ وَالْعَهْدِ

Telah menceritakan kepada kami [Muhammad bin Katsir] telah mengabarkan kepada kami [Sufyan] dari [Manshur] dari [Ibrahim] dari [‘Ubaidah] dari [‘Abdullah radliallahu ‘anhu] dari Nabi shallallahu ‘alaihi wasallam bersabda: “Sebaik-baik manusia adalah orang-orang yang hidup pada zamanku (generasiku) kemudian orang-orang setelah mereka kemudian orang-orang setelah mereka. Kemudian akan datang sebuah kaum yang persaksian seorang dari mereka mendahului sumpahnya dan sumpahnya mendahului persaksiannya”. Ibrahim berkata; “Dahulu, mereka (para shahabat) mengajarkan kami tentang bersaksi dan memegang janji (Mereka memukul kami bila melanggar perjanjian dan persaksian) “.[Bukhari]

🅱️.Tidak boleh mentaqlid kepada selain madzhab empat sebagaimana Imam Ibnu Sholah mengutip ijma’ tidak diperbolehkannya taqlid pada selain imam empat meskipun beramal untuk diri sendiri apa lagi untuk dijadikan sebuah keputusan atau memfatwakannya dengan alasan tidak adanya kevalidan (kurang akurat).Namun sebagian ulama memperbolehkan untuk selain fatwa (fatwa seorang mujtahid) .Bahkan Imam Izzuddin bin AbdusSalam berpendapat, yang penting seseorang yang taqlid punya sangkaan kuat akan keabsahan madzhab yang diikuti maka tidak masalah (sah sah saja) meskipun dari selain madzhab empat.

(اعانة الطالبين ص١٧جز١)

نقل ابن الصلاح الاجماع على انه لايجوز تقليد غير الائمة الاربعة اى حتى العمل لنفسه فضلا عن القضاء والفتوى لعدم الثقة بنسبتها لاربابها .

(اصول الفقه الاسلامى ج٢ص ١١٦٨ )

اختلف العلماء فيه : فقال اكثر المتأخرين لايجوز تقليد غير الائمة الاربعة من المجتهدين ……واجاز بعض العلماء تقليد غير الائمة الاربعة فى غير الافتاء ….وقال العز بن عبد الصلام ان المدار على ثبوت المذهب عند المقلد وغلبة الظن على صحته عنده فحيث ثبت عنده مذهب من المذاهب صح له ان يقلده ولوكان صاحب المذهب من غير الائمة الاربعة

Sedangkan mengikuti tindakan orang ‘alim tanpa penjelasan darinya hukumnya tidak diperkenankan bagi orang yang tidak tahu (jahil), mengikuti orang yang alim hanya melihat pekerjaannya saja, melainkan harus adanya klarifikasi terlebih dahulu. Lain halnya menurut Imam Ibnu Qosim yang menyatakan boleh.

(ترشيح المستفيدين ص ٤)

وليس للجاهل تقليد العالم فى فعله شيأ بمجرد كونه فاعلا له قال الفزاري وجنح س م الى أن له ذلك. قيل والأحاديث الصحيحة تؤيده قال السيد عمر نقلا عن ابن زياد أن العامي اذا وافق فعله مذهب إمام يصح تقليده صح فعله وإن لم يقلده توسعة على عباد الله تعالى.

فقه الإسلامي وأدلته

– العجز عن الصيام، فتجب باتفاق الفقهاء على من لا يقدر على الصوم بحال، وهو الشيخ الكبير والعجوز، إذا كان يجهدهما الصوم ويشق عليهما مشقة شديدة، فلهما أن يفطرا ويطعما لكل يوم مسكيناً، للآية السابقة: {وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين} [البقرة:184/ 2] وقول ابن عباس: «نزلت رخصة للشيخ الكبير» ولأن الأداء صوم واجب، فجاز أن يسقط إلى الكفارة كالقضاء. والشيخ الهمّ (1) له ذمة صحيحة، فإن كان عاجزاً عن الإطعام أيضاً فلا شيء عليه، و {لا يكلف الله نفساً إلا وسعها} [البقرة:286/ 2] وقال الحنفية: يستغفر الله سبحانه، ويستقبله أي يطلب منه العفو عن تقصيره في حقه.

الفقه الإسلامي و أدلته.١٦٨١/٧٧٢٢ –

والمرضع إذا خافتا على ولدهما، أما إن خافتا على أنفسهما، فلهما الفطر، وعليهما القضاء فقط، بالاتفاق. ودليله الآية السابقة: {وعلى الذين يطيقونه فدية .. } [البقرة:١٨٤/ ٢] وهما داخلتان في عموم الآية، قال ابن عباس: «كانت رخصة الشيخ الكبير والمرأة الكبيرة، وهما يطيقان الصيام أن يفطرا، ويطعما مكان كل يوم مسكيناً، والحبلى والمرضع إذا خافتا على أولادهما أفطرتا وأطعمتا» (١)، ولأنه فطر بسبب نفس عاجزة من طريق الخلقة، فوجبت به الكفارة كالشيخ الهرم.
ولا تجب عليهما الفدية مطلقاً عند الحنفية، لحديث أنس بن مالك الكعبي: «إن الله وضع عن المسافر شطر الصلاة، وعن الحامل والمرضع الصوم ـ أو الصيام ـ والله لقد قالها رسول الله صلّى الله عليه وسلم، أحدهما أو كليهما» (٢) فلم يأمر بكفارة، ولأنه فطر أبيح لعذر، فلم يجب به كفارة كالفطر للمرضى.
ورأي الجمهور أقوى وأصح لدي؛ لأنه نص في المطلوب، وحديث أنس مطلق لم يتعرض للكفارة.

والله أعلم بالصواب

:حاوى الكبير ج١٦ص٥٢
[(مسألة)]
: قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ: ” فَأَمَّا أَنْ يُقَلِّدَهُ فَلَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ ذَلِكَ لِأَحَدٍ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ – “.
أَمَّا التَّقْلِيدُ فَهُوَ قَبُولُ قَوْلٍ بِغَيْرِ دَلِيلٍ. مَأْخُوذٌ مِنْ قِلَادَةِ الْعُنُقِ، لِأَنَّهُ قَدْ جَعَلَ قَبُولَ قَوْلِهِ كَالْقِلَادَةِ فِي عُنُقِهِ.
وَهُوَ ضَرْبَانِ: ضَرْبٌ: أُمِرْنَا بِهِ وَضَرْبٌ نُهِينَا عَنْهُ.
فَأَمَّا الْمَأْمُورُ بِهِ فَالتَّقْلِيدُ فِي الْأَخْبَارِ وَالشَّهَادَةِ وَتَقْلِيدِ الْعَامِّيِّ لِلْعَالمِ فِيمَا يَخْتَصُّ بِهِ مِنْ عِلْمٍ، وَقَدِ اسْتَوْفَيْنَاهُ مَشْرُوحًا فِي أَوَّلِ كِتَابِنَا هَذَا.
فَأَمَّا الْمَنْهِيُّ عَنْهُ: فَهُوَ التَّقْلِيدُ فِيمَا يَعْتَقِدُهُ عِلْمًا، أَوْ يَقْضِي بِهِ حُكْمًا، وَيُفْتِي بِهِ إِخْبَارًا، فَهُوَ مَحْظُورٌ، لَا يَسْتَقِرُّ بِهِ عِلْمٌ، وَلَا يَصِحُّ بِهِ حُكْمٌ، وَلَا تَجُوزُ بِهِ فُتْيَا، وَيَسْتَوِي فِي حَظْرِهِ تَقْلِيدُ مَنْ عَاصَرَهُ وَمَنْ تَقَدَّمَهُ وَسَوَاءٌ سَاوَاهُ فِي الْعِلْمِ أَوْ زَادَ عَلَيْهِ.
وَجَوَّزَ بَعْضُ الْفُقَهَاءِ تَقْلِيدَ عُلَمَاءِ السَّلَفِ وَمَنْ عَاصَرَهُ مِنَ الْمُتَقَدِّمِينَ عَلَيْهِ فِي الْعِلْمِ لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ} [النحل: ٤٣] .
وَجَوَّزَ بَعْضُ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ تَقْلِيدَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ دُونَ غَيْرِهِمْ، لقول النبي – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ – ” خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ “.
وَجَوَّزَ آخَرُونَ مِنْهُمْ تَقْلِيدَ الصَّحَابَةِ دُونَ التَّابِعِينَ لِقَوْلِ النبي – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: ” أَصْحَابِي كَالنُّجُومِ بِأَيِّهِمُ اقْتَدَيْتُمُ اهْتَدَيْتُمْ
وَجَوَّزَ آخَرُونَ مِنْهُمْ تَقْلِيدَ الْخُلَفَاءِ الْأَرْبَعَةِ مِنَ الصَّحَابَةِ دُونَ غَيْرِهِمْ لِقَوْلِ النَّبِيِّ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: ” عَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ مِنْ بَعْدِي “.
وَجَوَّزَ آخَرُونَ تَقْلِيدَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا خَاصَّةً لِقَوْلِ النَّبِيِّ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ – ” اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ “.
وَالدَّلِيلُ عَلَى فَسَادِ التَّقْلِيدِ، وَوُجُوبِ الرُّجُوعِ إِلَى أَدِلَّةِ الْأُصُولِ، قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى: {وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ} [الشورى: ١٠] وقَوْله تَعَالَى: {لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ} [النساء: ٨٣] فَنَفَى أَنْ يَكُونَ لِغَيْرِ الْمُسْتَنْبِطِ عِلْمٌ.
وَرُوِي أَنَّ عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ آتِي رَسُولَ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ – وَفِي عُنُقِهِ صَلِيبٌ أَوْ وَثَنٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: ” اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ “. فَقَالَ عَدِيٌّ: مَا اتَّخَذُوهُمْ أَرْبَابًا فَقَالَ: ” أَلَيْسَ يُحَرِّمُونَ عَلَيْهِمْ مَا حَلَّ وَيُحِلُّونَ لَهُمْ مَا حُرِّمَ؟ ” قَالَ: نَعَمْ قَالَ: ” فَتِلْكَ الْعِبَادَةُ “.
وَلِأَنَّهُ لَا يَخْلُو حَالُ الْمُقَلِّدِ مِنْ أَنْ يُقَلِّدَ جَمِيعَ النَّاسِ أَوْ بَعْضَهُمْ فَإِنْ قَلَّدَ جَمِيعَ النَّاسِ لَمْ يُمْكِنْهُ لِاخْتِلَافِهِمْ، وَإِنْ قَلَّدَ بَعْضَهُمْ لَمْ يَكُنْ قَوْلُ مَنْ قَلَّدَهُ بِأَوْلَى مِنْ تَرْكِهِ فَإِنْ رَجَّحَ صَارَ مُسْتَدِلًّا.
ثُمَّ يُقَالُ لِمَنْ قَلَّدَ: صِرْتَ إِلَى التَّقْلِيدِ بِدَلِيلٍ أَوْ بِغَيْرِ دَلِيلٍ؟ فَإِنْ قَالَ بِدَلِيلٍ نَاقَضَ قَوْلَهُ صَارَ مُسْتَدِلًّا وَغَيْرَ مُقَلِّدٍ.
وَإِنْ قَالَ بِغَيْرِ دَلِيلٍ قِيلَ: فَهَلَّا قَلَّدْتَ مَنْ قَالَ بِإِبْطَالِ التَّقْلِيدِ فَلَا يَجِدُ مِنْهُ انْفِصَالًا إِلَّا بِدَلِيلٍ فَبَطَلَ التَّقْلِيدُ بِالدَّلِيلِ.
وَفِي أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ – بِالِاقْتِدَاءِ بِأَصْحَابِهِ مَا يُوجِبُ تَرْكَ التَّقْلِيدِ لِأَنَّهُمْ حِينَ اخْتَلَفُوا فِي الْجِدِّ وَالْعَوْلِ وَغَيْرِهِ اسْتَدَلُّوا وَلَمْ يُقَلِّدْ بَعْضُهُمْ بَعْضًا.

Hawi al-Kabir Jilid 16 Halaman 52
[(Masalah)]
Asy-Syafi’i rahimahullah berkata: “Adapun mengikuti (taqlid) seseorang, maka Allah tidak menjadikannya bagi seorang pun setelah Rasulullah shallallahu ‘alaihi wa sallam.”
Adapun taqlid adalah menerima perkataan tanpa dalil. Kata ini diambil dari kata “qiladah al-‘unuq” (kalung leher), karena orang yang menerima perkataan orang lain menjadikannya seperti kalung di lehernya.
Taqlid itu ada dua macam: ada yang diperintahkan dan ada yang dilarang.
Adapun yang diperintahkan adalah taqlid dalam berita, persaksian, dan taqlidnya orang awam kepada orang alim dalam hal-hal yang khusus dalam ilmunya. Hal ini telah kami jelaskan secara rinci di awal kitab kami ini.
Adapun yang dilarang adalah taqlid dalam hal yang diyakini sebagai ilmu, atau diputuskan sebagai hukum, atau difatwakan sebagai berita. Ini adalah hal yang terlarang, tidak akan tegak ilmu dengannya, tidak sah hukum dengannya, dan tidak boleh berfatwa dengannya. Larangan ini berlaku sama baik bagi taqlid kepada orang yang sezaman, orang yang terdahulu, maupun orang yang setara atau lebih tinggi ilmunya.
Sebagian ahli fikih membolehkan taqlid kepada ulama salaf dan orang yang sezaman yang lebih tinggi ilmunya, berdasarkan firman Allah Ta’ala: “Maka bertanyalah kepada orang-orang yang mempunyai pengetahuan jika kamu tidak mengetahui.” (QS. An-Nahl: 43).
Sebagian ahli hadis membolehkan taqlid kepada sahabat dan tabiin saja, tidak kepada selain mereka, berdasarkan sabda Nabi shallallahu ‘alaihi wa sallam: “Sebaik-baik manusia adalah generasiku, kemudian orang-orang setelah mereka.”
Sebagian lain dari mereka membolehkan taqlid kepada sahabat saja, tidak kepada tabiin, berdasarkan sabda Nabi shallallahu ‘alaihi wa sallam: “Sahabat-sahabatku bagaikan bintang-bintang, kepada siapa pun di antara mereka kamu mengikuti, kamu akan mendapatkan petunjuk.”
Sebagian lain dari mereka membolehkan taqlid kepada Khulafa’ Rasyidin yang empat saja dari kalangan sahabat, tidak kepada selain mereka, berdasarkan sabda Nabi shallallahu ‘alaihi wa sallam: “Berpegang teguhlah pada sunnahku dan sunnah Khulafa’ Rasyidin setelahku.”
Sebagian lain membolehkan taqlid kepada Abu Bakar dan Umar radhiyallahu ‘anhuma saja, berdasarkan sabda Nabi shallallahu ‘alaihi wa sallam: “Ikutilah dua orang setelahku: Abu Bakar dan Umar.”
Dalil atas rusaknya taqlid dan wajibnya kembali kepada dalil-dalil pokok adalah firman Allah Ta’ala: “Tentang sesuatu apa pun kamu berselisih, maka hukumnya kembali kepada Allah.” (QS. Asy-Syura: 10) dan firman-Nya Ta’ala: “Niscaya orang-orang yang sanggup memahami kebenarannya (akan dapat) mengetahuinya dari mereka (para pemberi peringatan).” (QS. An-Nisa’: 83). Allah menafikan adanya ilmu bagi selain orang yang mampu mengambil kesimpulan hukum (mustanbit).
Diriwayatkan bahwa ‘Adi bin Hatim datang kepada Rasulullah shallallahu ‘alaihi wa sallam, dan di lehernya terdapat salib atau berhala. Rasulullah shallallahu ‘alaihi wa sallam bersabda: “Mereka menjadikan para pendeta dan rahib mereka sebagai tuhan selain Allah.” ‘Adi berkata: “Kami tidak menjadikan mereka sebagai tuhan.” Beliau bersabda: “Bukankah mereka mengharamkan apa yang halal bagi mereka, dan menghalalkan apa yang haram bagi mereka?” ‘Adi menjawab: “Benar.” Beliau bersabda: “Maka itulah ibadah.”
Dan karena keadaan orang yang bertaklid tidak lepas dari dua kemungkinan: ia bertaklid kepada seluruh manusia atau sebagian mereka. Jika ia bertaklid kepada seluruh manusia, maka ini tidak mungkin karena perbedaan pendapat mereka. Jika ia bertaklid kepada sebagian mereka, maka perkataan orang yang ia taklidi tidak lebih utama daripada perkataan orang yang ia tinggalkan. Jika ia mengunggulkan salah satunya, maka ia telah menjadi orang yang berdalil (mustadil).
Kemudian dikatakan kepada orang yang bertaklid: “Apakah kamu mengikuti taqlid dengan dalil atau tanpa dalil?” Jika ia menjawab dengan dalil, maka ia telah menyalahi perkataannya sendiri dan menjadi orang yang berdalil (mustadil) dan bukan lagi orang yang bertaklid.
Jika ia menjawab tanpa dalil, maka dikatakan kepadanya: “Mengapa kamu tidak mengikuti orang yang mengatakan batalnya taqlid?” Maka ia tidak akan menemukan jalan keluar kecuali dengan dalil, sehingga batallah taqlid dengan dalil.
Dan dalam perintah Rasulullah shallallahu ‘alaihi wa sallam untuk mengikuti para sahabatnya terdapat hal yang mewajibkan untuk meninggalkan taqlid. Karena ketika mereka berselisih pendapat dalam masalah kakek, ‘aul (penambahan bagian waris), dan lain-lain, mereka berdalil dan tidak saling bertaklid satu sama lain.

Tinggalkan Balasan

Alamat email Anda tidak akan dipublikasikan. Ruas yang wajib ditandai *

#TERKINI

#WARTA

#HUKUM