
Assalamu alaikum warahmatullahi wabarakatuh .
Deskripsi masalah.
Dengan lamanya antrean pemberangkatan Haji , maka sebagian masyarakat mengambil jalan pintas, mendaftar haji atau umroh dengan cara setoran haji Plus yang mana jarak dari mendaftar dan pemberangkatannya tidak begitu lama, namun demikian sebagian uang yang ia daftarkan uang pinjaman.
Pertanyaannya.
Bagaimana hukumnya haji/umroh dengan uang pinjaman, pak ustad,? essah apa tidak ?
Waalaikum salam.
Kalau melihat dari deskripsi masalah, maka orang yang melakukan haji/umroh itu sebenarnya masih belum memenuhi syarat wajibnya haji, Karena syarat- syarat wajibnya haji/ umroh yang harus dipersiapkan dan disempurnakan oleh seseorang yang hendak melakukan ibadah haji dan umroh, menurut kesepakatan ulama’ yaitu ada lima:
1- Islam.
2- Berakal.
3. Baligh.
4. Merdeka.
5. Mampu, baik mampu biaya, mampu badan/sehat dan Amannya diperhalanan.
Adapun seseorang yang terpaksa berangkat haji/ umroh sementara sebagian biaya uangnya diperoleh dengan cara berhutang. Maka dalam hal ini, hukum hajinya tetap sah , namun makruh, dan jika berhaji/ umroh dengan uang subhad atau harta Ghasab, maka hukum hajinya juga sah, namun maksiat dan jika berangkat haji/ umroh dengan biaya harta haram, juga hajinya/umrohnya sah, namun haram dan tidak masuk haji yang maqbul dan mabrur.
الموسوعة الفقهية – 10036/31949
شروط فرضية الحج:
– شروط الحج صفات يجب توفرها في الإنسان لكي يكون مطالبا بأداء الحج، مفروضا عليه، فمن فقد أحد هذه الشروط لا يجب عليه الحج ولا يكون مطالبا به، وهذه الشروط خمسة هي: الإسلام، والعقل، والبلوغ، والحرية، والاستطاعة، وهي متفق عليها بين العلماء، قال الإمام ابن قدامة في المغني: لا نعلم في هذا كله اختلافا ”
Referensi:
.
(المهذب)
وإن لم يكن له صنعة ويحتاج إلى مسألة الناس كره له أن يحج لأن المسألة مكروهة ولأن في المسألة تحمل مشقة شديدة فكره
……………
Jika seseorang hendak melaksanakan haji, sementara ia tidak punya pekerjaan ( uang untuk transportasi melaksanakan haji) dan ia masih membutukan untuk berutang kepada orang , maka dimakruhkan baginya melaksanakan ibadah haji. Alasannya , karena meminta utangan kepada orang , hukumnya dimakruhkan dan karena dalam berhutang itulah ia menanggung kesulitan yang sangat . Oleh karena itu hukum hajinya dimakruhkan .Dengan kata lain, jika seseorang berangkat haji namun biaya transportasinya diperoleh dengan cara meminta pinjaman (meminjam kepada orang ) maka ibadah hajinya hukumnya sah namun makruh , Kenapa makruh..? karena disebabkan uang ongkasnya meminjam yang mengakibatkan ia menanggung kesulitan yang sangat.
المكتبة الشاملة
كتاب المهذب في فقه الإمام الشافعي – الشيرازي
[أبو إسحاق الشيرازي]
الرئيسية
فصول الكتاب
<< < ج: 1 ص: > >>
مسار الصفحة الحالية:
فهرس الكتاب كتاب الحج مدخل
حتى يجد عمارية أو هودجاً وإن بذل له رجل راحلة من غير عرض لم يلزمه قبولها لأن عليه في قبول ذلك منة وفي تحمل المنة مشقة فلا يلزمه وإن وجد بأكثر من ثمن المثل ولو بأكثر من أجرة المثل لم يلزمه لما ذكرناه في الزاد وإن وجد الزاد والراحلة لذهابه ولم يجد لرجوعه نظرت فإن كان له أهل في بلده لم يلزمه وإن لم يكن له أهل ففيه وجهان: أحدهما يلزمه لأن البلاد كلها في حقه واحدة والثاني لا يلزمه لأنه يستوحش بالانقطاع عن الوطن والمقام في الغربة لم يلزمه وإن وجد ما يشتري به الزاد والراحلة وهو محتاج إليه لدين عليه لم يلزمه حالاً كان الدين أو مؤجلاً لأن الدين الحال على الفور والحج على التراخي فقدم عليه والمؤجل يحل عليه فإذا صرف ما معه في الحج لم يجد ما يقضي به الدين وإن كان محتاجاً إليه لنفقة من تلزمه نفقة لم يلزمه الحج لأن النفقة على الفور والحج على التراخي وإن احتاج إليه لمسكن لا بد له من مثله أو خادم يحتاج إلى خدمته لم يلزمه وإن احتاج إلى النكاح وهو يخاف العنت قدم النكاح لأن الحاجة إلى ذلك الفور والحج ليس على الفور وإن احتاج إليه في بضاعة يتجر فيهل ليحصل منها على ما يحتاج إليه للنفقة ففيه وجهان: قال أبو العباس بن سريج لا يلزمه الحج أنه محتاج إليه فهو كالمسكن والخادم ومن أصحابنا من قال يلزمه لأنه واجد للزاد والراحلة وإن لم يجد الزاد والراحلة وهو قادر على المشي وله صنعة يكتسب بها ما يكفيه لنفقته استحب له أن يحج لأنه يقدر على إسقاط الفرض بمشقة لا يكره تحملها فاستحب له إسقاط الفرض كالمسافر إذا قدر على الصوم في السفر
وإن لم يكن له صنعة ويحتاج إلى مسألة الناس كره له أن يحج لأن المسألة مكروهة ولأن في المسألة تحمل مشقة شديدة فكره
……………
وإن كان الطريق غير آمن لم يلزمه لحديث أبي أمامة ولأن في إيجاب الحج مع الخوف تغريراً بالنفس والمال وإن كان الطريق آمناً إلا أنه يحتاج فيه إلى خفارة لم يلزمه لأن ما يؤخذ في الخفارة بمنزلة ما زاد على ثمن المثل وأجرة المثل
Referensi:
الايضاح للنووى .ص ١٦
هـ – لِيَحْرِصَ أَنْ تَكُونَ نَفَقَتُهُ كَثِيرَةً وَحَلاَلاً خَالِصَةً مِنَ الشُّبْهَةِ، فَإِنْ خَالَفَ وَحَجَّ بِمَالٍ فِيهِ شُبْهَةٌ أَوْ بِمَالٍ مَغْصُوبٍ صَحَّ حَجُّهُ فِي ظَاهِرِ الْحُكْمِ، لَكِنَّهُ عَاصٍ وَلَيْسَ حَجًّا مَبْرُورًا، وَهَذَا مَذْهَبُ الشَّافِعِيِّ وَمَالِكٍ، وَأَبِي حَنِيفَةَ رَحِمَهُمُ اللَّهُ وَجَمَاهِيرِ الْعُلَمَاءِ مِنْ السَّلَفِ وَالْخَلْفِ، وَقَال أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لاَ يُجْزِيهِ الْحَجُّ بِمَالٍ حَرَامٍ . وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى يَصِحُّ مَعَ الْحُرْمَةِ.
وَفِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ: أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ذَكَرَ الرَّجُل يُطِيل السَّفَرَ، أَشْعَثَ أَغْبَرَ يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ: يَا رَبِّ، يَا رَبِّ وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ، وَمُشْرَبُهُ حَرَامٌ، وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ، وَغُذِّيَ بِالْحَرَامِ،فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لِذَلِكَ
و الْحِرْصُ عَلَى صُحْبَةِ رَفِيقٍ مُوَافِقٍ صَالِحٍ يَعْرِفُ الْحَجَّ، وَإِنْ أَمْكَنَ أَنْ يَصْحَبَ أَحَدَ الْعُلَمَاءِ الْعَامِلِينَ فَلْيَتَمَسَّكْ بِهِ، فَإِنَّهُ يُعِينُهُ عَلَى مَبَارِّ الْحَجِّ وَمَكَارِمِ الأَْخْلاَقِ
Wallohu A’lam bisshowab