
Assalamualaikum
Deskripsi Masalah:
Seorang pasien menderita penyakit serius seperti diabetes,/kencing manis, stroke, atau kanker payudara, yang sulit disembuhkan meskipun sudah menjalani berbagai pengobatan medis dan alternatif, termasuk obat-obatan dan herbal. Saat ini, tersedia obat yang terbuat dari ular sebagai alternatif pengobatan. Pasien dan keluarganya menghadapi dilema tentang hukum mengonsumsi obat ini dalam Islam, mengingat ular adalah binatang yang haram, namun kondisi kesehatan pasien sangat kritis. Mereka perlu mempertimbangkan aspek kehalalan, efektivitas obat, serta pentingnya kondisi medis sebelum mengambil keputusan.
Bagaimana hukum mengonsumsi obat yang terbuat dari ular?
Waalaikumussalam
Jawaban:
Dari sudut pandang Islam, hukum mengonsumsi obat yang terbuat dari ular bergantung pada beberapa faktor, terutama mengenai hukum ular dalam hal kehalalan dan tujuan penggunaannya.
- Ular sebagai hewan yang haram: Menurut mayoritas ulama, ular termasuk binatang yang haram dimakan karena termasuk hewan buas dan berbahaya. Dalam kasus ini, jika bagian tubuh ular seperti racun atau ekstraknya digunakan sebagai bahan utama obat, maka itu dianggap tidak diperbolehkan.
- Penggunaan untuk pengobatan: Namun, dalam kondisi darurat atau ketika tidak ada obat lain yang dapat menyembuhkan penyakit selain obat yang mengandung unsur dari ular, ada beberapa pengecualian. Dalam Islam, konsep darurat dapat membolehkan apa yang diharamkan jika tujuannya untuk menyelamatkan nyawa atau kesehatan.
- Syarat menggunakan obat haram: Para ulama menetapkan beberapa syarat untuk menggunakan obat yang dianggap haram:
- Tidak ada alternatif lain dari obat-obatan yang halal.
- Penggunaan obat tersebut terbukti secara ilmiah atau medis efektif.
- Penggunaan obat dilakukan atas rekomendasi dokter ahli.
Oleh karena itu, mengonsumsi obat yang terbuat dari ular pada dasarnya haram, tetapi bisa menjadi diperbolehkan jika dalam keadaan darurat dan tidak ada alternatif obat halal lainnya. Dianjurkan selalu berkonsultasi dengan ulama atau dokter sebelum menggunakan obat semacam ini.
Referensi terkait hukum mengonsumsi obat yang terbuat dari ular:
- Al-Qur’an – Konsep darurat dalam Islam disebutkan dalam Surah Al-Baqarah (2:173), yang menjelaskan bahwa sesuatu yang haram bisa menjadi halal dalam kondisi darurat untuk menyelamatkan nyawa.
- Hadits Nabi Muhammad ﷺ – Ada hadits-hadits yang menunjukkan keringanan dalam kondisi darurat, seperti hadits yang membolehkan memakan sesuatu yang haram dalam keadaan terpaksa. (Sunan Abu Dawud dan Jami’ at-Tirmidzi).
- Fatwa ulama – Ada banyak fatwa ulama yang berpegang pada kaidah al-darurat tubih al-mahzurat (keadaan darurat membolehkan hal-hal yang dilarang). Bisa merujuk pada fatwa dari lembaga seperti Majelis Ulama Indonesia (MUI) atau fatwa individu ulama di negara lain.
- Kitab fiqih medis – Beberapa kitab fiqih modern yang berkaitan dengan pengobatan menjelaskan secara rinci kondisi-kondisi di mana penggunaan obat yang mengandung bahan-bahan haram dapat diperbolehkan.
- Al-Majmu’ karya Imam Nawawi, jilid 9 halaman 50
“وصف المشكلة:”
مريض يعاني من مرض خطير مثل مريض السكرى و السكتة الدماغية أو سرطان الثدي، وهو مرض يصعب علاجه رغم أنه قد خضع لمختلف العلاجات الطبية والبديلة، بما في ذلك الأدوية والأعشاب. في الوقت الحالي، يتوفر دواء مصنوع من الثعبان كبديل علاجي. يواجه المريض وأسرته معضلة حول حكم تناول هذا الدواء في الإسلام، نظرًا لأن الثعبان يعتبر من الحيوانات المحرمة، لكن الحالة الصحية حرجة للغاية. يحتاجون إلى النظر في جوانب الحلال وفعالية الدواء وأهمية الحالة الطبية قبل اتخاذ القرار.
ما هو حكم تناول الدواء المصنوع من الثعبان؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الجواب:
من منظور الإسلام، يعتمد حكم تناول الدواء المصنوع من الثعبان على عدة عوامل، وخاصة فيما يتعلق بحكم الثعبان من حيث الحلال والحرام والغرض من استخدامه.
١. الثعبان كحيوان محرم: وفقًا لغالبية العلماء، يعتبر الثعبان من الحيوانات المحرمة تناوله لأنه من الحيوانات المفترسة والخطيرة. في هذه الحالة، إذا كانت أجزاء من جسم الثعبان، مثل السم أو مستخلصاته، تُستخدم كعنصر أساسي في الدواء، فهذا يُعد غير جائز.
٢. الاستخدام للعلاج: ومع ذلك، في حالة الضرورة أو عندما لا يوجد دواء آخر يمكن أن يشفي المرض إلا الدواء الذي يحتوي على عنصر من الثعبان، هناك بعض الاستثناءات. في الإسلام، يمكن لمفهوم الضرورة أن يجعل ما هو محرم مباحًا إذا كان الهدف إنقاذ النفس أو الصحة.
٣. شروط استخدام الدواء المحرم: يشترط العلماء بعض الشروط لاستخدام الدواء الذي يعتبر محرمًا:
عدم وجود بديل آخر من الأدوية الحلال.
أن يكون استخدام الدواء قد ثبت علميًا أو طبيًا فعاليته.
أن يكون استخدام الدواء بناءً على توصية طبيب مختص.
لذلك، فإن تناول الدواء المصنوع من الثعبان يعد في الأصل حرامًا، ولكنه قد يكون مسموحًا به إذا كانت الحالة ضرورية ولم يكن هناك بديل آخر حلال. يُنصح دائمًا بالتشاور مع عالم ديني أو طبيب قبل استخدام مثل هذا الدواء.
المراجع المتعلقة بحكم تناول الدواء المصنوع من الثعبان:
١. القرآن الكريم – يُذكر مفهوم الضرورة في الإسلام في سورة البقرة (٢:١٧٣)، التي توضح أن ما هو محرم يمكن أن يصبح مباحًا في حالة الضرورة لإنقاذ النفس.
٢. حديث رسول الله ﷺ – يوجد أحاديث تشير إلى التساهل في حالات الضرورة، مثل حديث حول جواز تناول ما هو محرم في حالة الاضطرار. (سنن أبي داود وجامع الترمذي).
٣. فتاوى العلماء – يوجد العديد من فتاوى العلماء التي تستند إلى قاعدة الضرورات تبيح المحظورات. يمكن الرجوع إلى فتاوى من هيئات مثل مجلس علماء إندونيسيا (MUI) أو فتاوى فردية لعلماء في بلدان أخرى.
٤. كتب الفقه الطبي – هناك بعض الكتب الفقهية الحديثة المتعلقة بالطب تشرح بالتفصيل الظروف التي يمكن فيها استخدام الأدوية التي تحتوي على مواد محرمة.
٥ . المجموع للنووي ج ٩ص٥٠ وعبارته
(فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فلا اثم عليه) وَفِيهِ وَجْهٌ ضَعِيفٌ أَنَّهَا تَحِلُّ لَهُ وَقَدْ سَبَقَ بَيَانُ الْمَسْأَلَةِ وَاضِحَةً فِي بَابِ مَسْحِ الخف وباب صلاة المسافر (الثانية عشر) نَصَّ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ أَنَّ الْمَرِيضَ إذَا وَجَدَ مَعَ غَيْرِهِ طَعَامًا يَضُرُّهُ وَيَزِيدُ فِي مرضه جاز له تَرْكُهُ وَأَكْلُ الْمَيْتَةِ قَالَ أَصْحَابُنَا وَكَذَا لَوْ كَانَ الطَّعَامُ لَهُ وَعَدُّوا هَذَا مِنْ أَنْوَاعِ الضَّرُورَةِ وَكَذَا التَّدَاوِي بِالنَّجَاسَاتِ كَمَا سَنُوضِحُهُ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى قَرِيبًا
(فَرْعٌ)
قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ: وَإِذَا اُضْطُرَّ وَوَجَدَ مَنْ يُطْعِمُهُ وَيَسْقِيهِ فَلَيْسَ لَهُ الِامْتِنَاعُ إلَّا فِي
حَالَةٍ وَاحِدَةٍ وَهِيَ إذَا خَافَ أَنْ يُطْعِمَهُ أَوْ يَسْقِيَهُ مَسْمُومًا فَلَوْ تَرَكَهُ وَأَكَلَ الْمَيْتَةَ فَلَهُ تركه وأكل الميتة والله أعلم* (الثالثة عشر) إذَا اُضْطُرَّ إلَى شُرْبِ الدَّمِ أَوْ الْبَوْلِ أَوْ غَيْرِهِمَا مِنْ النَّجَاسَاتِ الْمَائِعَةِ غَيْرِ الْمُسْكِرِ جَازَ لَهُ شُرْبُهُ بِلَا خِلَافٍ وَإِنْ اُضْطُرَّ وَهُنَاكَ خَمْرٌ وَبَوْلٌ لَزِمَهُ شُرْبُ الْبَوْلِ وَلَمْ يَجُزْ شُرْبُ الْخَمْرِ بِلَا خِلَافٍ لِمَا ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ (وَأَمَّا) التَّدَاوِي بِالنَّجَاسَاتِ غَيْرِ الْخَمْرِ فَهُوَ جَائِزٌ سَوَاءٌ فِيهِ جَمِيعُ النَّجَاسَاتِ غَيْرُ الْمُسْكِرِ هَذَا هُوَ الْمَذْهَبُ وَالْمَنْصُوصُ وَبِهِ قَطَعَ الْجُمْهُورُ وَفِيهِ وَجْهٌ أَنَّهُ لَا يَجُوزُ لِحَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ الْمَذْكُورِ فِي الْكِتَابِ (وَوَجْهٌ ثَالِثٌ) أَنَّهُ يَجُوزُ بِأَبْوَالِ الْإِبِلِ خَاصَّةً لِوُرُودِ النَّصِّ فِيهَا وَلَا يَجُوزُ بِغَيْرِهَا حَكَاهُمَا الرَّافِعِيُّ وَهُمَا شَاذَّانِ وَالصَّوَابُ الْجَوَازُ مُطْلَقًا لِحَدِيثِ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ (أَنَّ نَفَرًا مِنْ عُرَيْنَةَ وَهِيَ قَبِيلَةٌ مَعْرُوفَةٌ بِضَمِّ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَبِالنُّونِ – أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَايَعُوهُ عَلَى الاسلام فلستوخموا الْمَدِينَةَ فَسَقِمَتْ أَجْسَامُهُمْ فَشَكَوْا ذَلِكَ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ (أَلَا تَخْرُجُونَ مَعَ رَاعِينَا فِي إبِلِهِ فَتُصِيبُونَ مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا قَالُوا بَلَى فَخَرَجُوا فَشَرِبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا فَصَحُّوا فَقَتَلُوا رَاعِيَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَطْرَدُوا النَّعَمَ) رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ مِنْ رِوَايَاتٍ كَثِيرَةٍ هَذَا لَفْظُ إحْدَى رِوَايَاتِ الْبُخَارِيِّ (وَفِي رِوَايَةٍ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَشْرَبُوا أَبْوَالَهَا وَأَلْبَانَهَا) قَالَ أَصْحَابُنَا وَإِنَّمَا يَجُوزُ التَّدَاوِي بِالنَّجَاسَةِ إذَا لَمْ يَجِدْ طَاهِرًا يَقُومُ مَقَامَهَا فَإِنْ وَجَدَهُ حَرُمَتْ النَّجَاسَاتُ بِلَا خِلَافٍ وعليه
يُحْمَلُ حَدِيثُ (إنَّ اللَّهَ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ) فَهُوَ حَرَامٌ عِنْدَ وُجُودِ غَيْرِهِ وَلَيْسَ حَرَامًا إذَا لَمْ يَجِدْ غَيْرَهُ* قَالَ أَصْحَابُنَا وَإِنَّمَا يَجُوزُ ذَلِكَ إذَا كَانَ الْمُتَدَاوِي عَارِفًا بِالطِّبِّ يَعْرِفُ أَنَّهُ لَا يَقُومُ غَيْرُ هَذَا مَقَامَهُ أَوْ أَخْبَرَهُ بِذَلِكَ طَبِيبٌ مُسْلِمٌ عَدْلٌ وَيَكْفِي طَبِيبٌ وَاحِدٌ صَرَّحَ بِهِ الْبَغَوِيّ وَغَيْرُهُ فَلَوْ قَالَ الطَّبِيبُ يَتَعَجَّلُ لَكَ بِهِ الشِّفَاءُ وَإِنْ تَرَكْتَهُ تَأَخَّرَ فَفِي إبَاحَتِهِ وَجْهَانِ حَكَاهُمَا الْبَغَوِيّ وَلَمْ يُرَجِّحْ وَاحِدًا مِنْهُمَا وَقِيَاسُ نَظِيرِهِ فِي التَّيَمُّمِ أَنْ يَكُونَ الْأَصَحُّ جَوَازَهُ (أَمَّا) الْخَمْرُ وَالنَّبِيذُ وَغَيْرُهُمَا مِنْ الْمُسْكِرِ فَهَلْ يَجُوزُ شُرْبُهَا لِلتَّدَاوِي أَوْ الْعَطَشِ فِيهِ أَرْبَعَةُ أَوْجُهٍ مَشْهُورَةٌ (الصَّحِيحُ) عِنْدَ جُمْهُورِ الْأَصْحَابِ لَا يَجُوزُ فِيهِمَا
(وَالثَّانِي)
يَجُوزُ (وَالثَّالِثُ) يَجُوزُ لِلتَّدَاوِي دُونَ الْعَطَشِ (وَالرَّابِعُ) عَكْسُهُ قَالَ الرَّافِعِيُّ الصَّحِيحُ عِنْدَ الْجُمْهُورِ لَا يَجُوزُ لِوَاحِدٍ مِنْهُمَا وَدَلِيلُهُ حَدِيثُ وَائِلُ بْنُ حُجْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ (أَنَّ طَارِقَ بْنَ سُوَيْدٍ الْجُعْفِيَّ
سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْخَمْرِ فَنَهَاهُ أَوْ كَرِهَ أَنْ يَصْنَعَهَا فَقَالَ إنَّمَا أَصْنَعُهَا لِلدَّوَاءِ فَقَالَ إنَّهُ لَيْسَ بِدَوَاءٍ وَلَكِنَّهُ دَاءٌ) رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ وَاخْتَارَ إمَامُ الْحَرَمَيْنِ وَالْغَزَالِيُّ جَوَازَهَا لِلْعَطَشِ دُونَ التَّدَاوِي وَالْمَذْهَبُ الْأَوَّلُ وَهُوَ تَحْرِيمُهَا لَهُمَا وَمِمَّنْ صَحَّحَهُ الْمَحَامِلِيُّ وَسَأُورِدُ دَلِيلَهُ قَرِيبًا إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى فان جوزنا شربها للعطش وكان مَعَهُ خَمْرٌ وَبَوْلٌ لَزِمَهُ شُرْبُ الْبَوْلِ وَحَرُمَ الخمر لان تحريم الخمر أَخَفُّ قَالَ أَصْحَابُنَا فَهَذَا كَمَنْ وَجَدَ بَوْلًا وَمَاءً نَجِسًا فَإِنَّهُ يَشْرَبُ الْمَاءَ النَّجَسَ لِأَنَّ نَجَاسَتَهُ طَارِئَةٌ وَفِي جَوَازِ التَّبَخُّرِ بِالنَّدِّ الْمَعْجُونِ بِالْخَمْرِ وَجْهَانِ بِسَبَبِ دُخَانِهِ (أَصَحُّهُمَا) جَوَازُهُ لِأَنَّهُ لَيْسَ دُخَانَ نَفْسِ النَّجَاسَةِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ