logo mubaa
Logo Ittihad

DEWAN PIMPINAN PUSAT
IKATAN ALUMNI BATA-BATA

HUKUM MENGANTARKAN JENAZAH DIIRINGI DENGAN PUKULAN HADRAH/REBANA

HUKUM MENGANTARKAN JENAZAH DENGAN DIIRINGI PUKULAN HADRAH(REBANA)

Pada tahun lalu ada fenomena yang langka yaitu seorang tokoh konun dia adalah seorang ahli seni dalam bidang sya’ir dan pukulan hadrah lalu dia,  meninggal, karena banyak masyarakat sekitarnya yang sukses mempelajari dari hasil karyanya lalu  disaat mereka mengantarkan jenazahnya menuju kuburan,untuk dikebumikan (dikuburkan) diiringi dengan  bacaan shalawat dan dzikir yang disertai pukulan  Hadrah.

Bagaimana pendapat Ulama tentang fenomena tersebut?

Jawaban :

■ Mengantarkan jenazah yang diiringi dengan pukulan hadrah tidaklah sesuai dengan sunnah yang ada, karena pukulan hadrah ( menabuh rebana) adalah identik dengan kejadian sukacita (kebahagiaan , kesenangan)dan bukan dukacita (kesusahan), maka jika seseorang meninggal lalu ketika dihantarkan menuju liang Lahat diiringi dengan pukulan hadrah maka hukumnya makruh apalagi diiringi oleh para wanita hukumnya makruh tanzih kecuali anaknya ( wanita mengiringi jenazah hukumnya makkruh tanzih) . Oleh karenanya sepantasnya bagi penghantar/pengiring janazah untuk diam merenung seraya berdzikir walau secara sir .

📚 Referensi :

📚 *مجموعة رسائل الإمام الغزالي – ج ١ – ص ٤٠٩*
آداب المشي في الجنازة: دوام الخشوع وغض البصر وترك الحديث وملاحظة الميت بالاعتبار والتفكر فيما يجيب به من السؤال والعزم على المبادرة فيما يخاف به من المطالبة وخوف حسرة الفوت عند هجوم الموت

📚 نهاية الزين ص ١٥٣
وَيكرهُ اللَّغط فِي الْجِنَازَة بل الْمُسْتَحبّ التفكر فِي الْمَوْت وَمَا بعده
قَالَ القليوبي وَيكرهُ رفع الصَّوْت بِالْقُرْآنِ وَالذكر وَالصَّلَاة على النَّبِي ﷺ
قَالَ المدابغي وَهَذَا بِاعْتِبَار مَا كَانَ فِي الصَّدْر الأول
وَأما الْآن فَلَا بَأْس بذلك لِأَنَّهُ شعار للْمَيت وَتَركه مزرأة وَلَو قيل بِوُجُوبِهِ لم يبعد.

📚 حاشية الشرواني على التحفة ص ١٨٧ ج ٣
(قَوْلُهُ كَرِهُوهُ حِينَئِذٍ) عِبَارَةُ النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي كَرِهُوا رَفْعَ الصَّوْتِ عِنْدَ الْجَنَائِزِ وَالْقِتَالِ وَالذِّكْرِ وَالْمُخْتَارِ وَالصَّوَابُ كَمَا فِي الْمَجْمُوعِ مَا كَانَ عَلَيْهِ السَّلَفُ مِنْ السُّكُوتِ فِي حَالِ السَّيْرِ مَعَ الْجِنَازَةِ اهـ قَالَ ع ش وَلَوْ قِيلَ بِنَدْبِ مَا يَفْعَلُ الْآنَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ مِنْ الْيَمَانِيَةِ وَغَيْرِهِمْ لَمْ يَبْعُدْ لِأَنَّ فِي تَرْكِهِ إزْرَاءً بِالْمَيِّتِ وَتَعَرُّضًا لِلتَّكَلُّمِ فِيهِ وَفِي وَرَثَتِهِ فَلْيُرَاجَعْ.

📚 *تنوير القلوب – ص ٢١٣*
وَيُسَنُّ الْمَشْيُ اَمَامَهَا وَقُرْبَهَا وَاْلاِسْرَاعُ بِهَا وَالتَّفَكُّرُ فِى الْمَوْتِ وَماَبَعْدَهُ . وَكُرِهَ اللُّغَطُ وَالْحَدِيْثُ فِيْ اُمُوْرِ الدُّنْيَا *وَرَفْعِ الصَّوْتِ اِلاَّ بِالْقُرْأَنِ وَالذِّكْرِ وَالصَّلاَتِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلاَ بَأْْسَ بِهِ اْلاَنَ لِأَنَّهُ شِعَارٌ لِلْمَيِّتِ*

📚 *حاشية الشرواني  ج ٣ ص ١٨٧*
*(‍ﻭ‍ﻳ‍‍ﻜ‍‍ﺮ‍ﻩ‍ ‍ﺍ‍ﻟ‍‍ﻠ‍‍ﻐ‍‍ﻂ‍) ‍ﻭ‍ﻫ‍‍ﻮ ‍ﺭ‍ﻓ‍‍ﻊ‍ ‍ﺍ‍ﻟ‍‍ﺼ‍‍ﻮ‍ﺕ‍ ‍ﻭ‍ﻟ‍‍ﻮ ‍ﺑ‍‍ﺎ‍ﻟ‍‍ﺬ‍ﻛ‍‍ﺮ ‍ﻭ‍ﺍ‍ﻟ‍‍ﻘ‍‍ﺮ‍ﺍﺀ‍ﺓ (‍ﻓ‍‍ﻲ‍) ‍ﺍ‍ﻟ‍‍ﻤ‍‍ﺸ‍‍ﻲ‍ ‍ﻣ‍‍ﻊ‍ (‍ﺍ‍ﻟ‍‍ﺠ‍‍ﻨ‍‍ﺎ‍ﺯ‍ﺓ) ‍ﻟ‍‍ﺄ‍ﻥ‍ ‍ﺍ‍ﻟ‍‍ﺼ‍‍ﺤ‍‍ﺎ‍ﺑ‍‍ﺔ – ‍ﺭ‍ﺿ‍‍ﻲ‍ ‍ﺍ‍ﻟ‍‍ﻠ‍‍ﻪ‍ ‍ﻋ‍‍ﻨ‍‍ﻬ‍‍ﻢ‍ – ‍ﻛ‍‍ﺮ‍ﻫ‍‍ﻮ‍ﻩ‍ ‍ﺣ‍‍ﻴ‍‍ﻨ‍‍ﺌ‍‍ﺬ ‍ﺭ‍ﻭ‍ﺍ‍ﻩ‍ ‍ﺍ‍ﻟ‍‍ﺒ‍‍ﻴ‍‍ﻬ‍‍ﻘ‍‍ﻲ‍ ‍ﻭ‍ﻛ‍‍ﺮ‍ﻩ‍ ‍ﺍ‍ﻟ‍‍ﺤ‍‍ﺴ‍‍ﻦ‍ ‍ﻭ‍ﻏ‍‍ﻴ‍‍ﺮ‍ﻩ‍ ‍ﺍ‍ﺳ‍‍ﺘ‍‍ﻐ‍‍ﻔ‍‍ﺮ‍ﻭ‍ﺍ ‍ﻟ‍‍ﺄ‍ﺧ‍‍ﻴ‍‍ﻜ‍‍ﻢ‍ ‍ﻭ‍ﻣ‍‍ﻦ‍ ‍ﺛ‍‍ﻢ‍ ‍ﻗ‍‍ﺎ‍ﻝ‍ ‍ﺍ‍ﺑ‍‍ﻦ‍ ‍ﻋ‍‍ﻤ‍‍ﺮ ‍ﻟ‍‍ﻘ‍‍ﺎ‍ﺋ‍‍ﻠ‍‍ﻪ‍ ‍ﻟ‍‍ﺎ ‍ﻏ‍‍ﻔ‍‍ﺮ ‍ﺍ‍ﻟ‍‍ﻠ‍‍ﻪ‍ ‍ﻟ‍‍ﻚ‍ ‍ﺑ‍‍ﻞ‍ ‍ﻳ‍‍ﺴ‍‍ﻜ‍‍ﺖ‍ ‍ﻣ‍‍ﺘ‍‍ﻔ‍‍ﻜ‍‍ﺮ‍ﺍ ‍ﻓ‍‍ﻲ‍ ‍ﺍ‍ﻟ‍‍ﻤ‍‍ﻮ‍ﺕ‍ ‍ﻭ‍ﻣ‍‍ﺎ ‍ﻳ‍‍ﺘ‍‍ﻌ‍‍ﻠ‍‍ﻖ‍ ‍ﺑ‍‍ﻪ‍ ‍ﻭ‍ﻓ‍‍ﻨ‍‍ﺎﺀ ‍ﺍ‍ﻟ‍‍ﺪ‍ﻧ‍‍ﻴ‍‍ﺎ ‍ﺫ‍ﺍ‍ﻛ‍‍ﺮ‍ﺍ ‍ﺑ‍‍ﻠ‍‍ﺴ‍‍ﺎ‍ﻧ‍‍ﻪ‍ ‍ﺳ‍‍ﺮ‍ﺍ ‍ﻟ‍‍ﺎ ‍ﺟ‍‍ﻬ‍‍ﺮ‍ﺍ ‍ﻟ‍‍ﺄ‍ﻧ‍‍ﻪ‍ ‍ﺑ‍‍ﺪ‍ﻋ‍‍ﺔ ‍ﻗ‍‍ﺒ‍‍ﻴ‍‍ﺤ‍‍ﺔ*
(‍ﻗ‍‍ﻮ‍ﻟ‍‍ﻪ‍ ‍ﻭ‍ﻟ‍‍ﻮ ‍ﺑ‍‍ﺎ‍ﻟ‍‍ﺬ‍ﻛ‍‍ﺮ ‍ﺇ‍ﻟ‍‍ﺦ‍) ‍ﻓ‍‍ﺮ‍ﺿ‍‍ﻮ‍ﺍ ‍ﻛ‍‍ﺮ‍ﺍ‍ﻫ‍‍ﺔ ‍ﺭ‍ﻓ‍‍ﻊ‍ ‍ﺍ‍ﻟ‍‍ﺼ‍‍ﻮ‍ﺕ‍ ‍ﺑ‍‍ﻬ‍‍ﻤ‍‍ﺎ ‍ﻓ‍‍ﻲ‍ ‍ﺣ‍‍ﺎ‍ﻝ‍ ‍ﺍ‍ﻟ‍‍ﺴ‍‍ﻴ‍‍ﺮ ‍ *ﻭ‍ﺳ‍‍ﻜ‍‍ﺘ‍‍ﻮ‍ﺍ ‍ﻋ‍‍ﻦ‍ ‍ﺫ‍ﻟ‍‍ﻚ‍ ‍ﻓ‍‍ﻲ‍ ‍ﺍ‍ﻟ‍‍ﺤ‍‍ﻀ‍‍ﻮ‍ﺭ ‍ﻋ‍‍ﻨ‍‍ﺪ ‍ﻏ‍‍ﺴ‍‍ﻠ‍‍ﻪ‍ ‍ﻭ‍ﺗ‍‍ﻜ‍‍ﻔ‍‍ﻴ‍‍ﻨ‍‍ﻪ‍ ‍ﻭ‍ﻭ‍ﺿ‍‍ﻌ‍‍ﻪ‍ ‍ﻓ‍‍ﻲ‍ ‍ﺍ‍ﻟ‍‍ﻨ‍‍ﻌ‍‍ﺶ‍ ‍ﻭ‍ﺑ‍‍ﻌ‍‍ﺪ ‍ﺍ‍ﻟ‍‍ﻮ‍ﺻ‍‍ﻮ‍ﻝ‍ ‍ﺇ‍ﻟ‍‍ﻰ ‍ﺍ‍ﻟ‍‍ﻤ‍‍ﻘ‍‍ﺒ‍‍ﺮ‍ﺓ ‍ﺇ‍ﻟ‍‍ﻰ ‍ﺩ‍ﻓ‍‍ﻨ‍‍ﻪ‍ ‍ﻭ‍ﻟ‍‍ﺎ ‍ﻳ‍‍ﺒ‍‍ﻌ‍‍ﺪ ‍ﺃ‍ﻥ‍ ‍ﺍ‍ﻟ‍‍ﺤ‍‍ﻜ‍‍ﻢ‍ ‍ﻛ‍‍ﺬ‍ﻟ‍‍ﻚ‍ ‍ﻓ‍‍ﻠ‍‍ﻴ‍‍ﺮ‍ﺍ‍ﺟ‍‍ﻊ‍ ‍ﺳ‍‍ﻢ‍ ‍ﻋ‍‍ﻠ‍‍ﻰ ‍ﺣ‍‍ﺞ‍ ‍ﺍ‍ﻩ‍ ‍ﻉ‍ ‍ﺵ‍*

📚 *إعانة الطالبين – (ج ٣ / ص ٣١٦)*
وقال في شرحه: قوله أعلنوا هذا النكاح، أي أظهروه إظهار السرور. وفرقا بينه وبين غيره واجعلوه في المساجد مبالغة في إظهاره واشتهاره، فإنه أعظم محافل الخير والفضل. وقوله واضربوا عليه بالدفوف: جمع دف، بالضم، ويفتح، ما يضرب به لحادث سرور. (فإن قلت) المسجد يصان عن ضرب الدف: فكيف أمر به؟ (قلت) ليس المراد أنه يضرب فيه، بل خارجه، والامر فيه إنما هو في مجرد العقد.

📚 *المنن الكبرى ص ١٧٦*
وقد درج السلف الصالح كلهم رضي الله تعالى عنهم على الخوف حتى ماتوا، حتى إن بعض رجال رسالة القشيري أوصى أهله وقال: إذا خرجت من هذه الدار على دين الإسلام ومت، فشيعوا جنازتي بالدف والمزمار أي الحلال، فلما مات فعلوا معه ذلك، ولا اعتراض على مثل ذلك، فإن الموت على الإسلام أعظم سروراً عند العاقل من تزويج ولد أو ختانه، وقد رأينا بعض العلماء والصالحين يعطون الزامر وغيره في الدعوات الفلوس على ذلك

و اختلاف الأئمة رحمة، وبالجملة فكل شيء دخل به المجرمون بيت الوالي جائز وقوعه من سيدي الشيخ، فليكن على حذر

📚 *الفتوحات الربانية على اذكر النواوية ج ٤ ص ١٨٣*
وَقَدْ جَرَّتْ اَلْعَادَةُ فِىْ بَلَدِناَ زَبِيْدٍ بِالْجَهْرِ باِلذِّكْرِ اَماَمَ الْجَناَزَةِ بِمَحْضَرٍ مِنَ اْلعُلَمَاءِ وَاْلفُقَهَاءِ وَالصُّلَحَاءِ *وَقَدْ عَمَّتْ اَلْبَلْوَى بِمَا شَاهِدْناَهُ مِنْ اِشْتِغَالٍ غاَلِبٍ الْمُشَيِّعِيْنَ بِالْحَدِيْثِ اَلدُّنْيَوِيِّ وَرُبَّمَا اَدَاهُمْ ذَلِكَ اِلَى الْغِيْبَةِ اَوْ غَيْرِهَا مِنَ اْلكَلاَمِ اَلْمُحَرَّمَةِ فَالَّذِيْ اِخْتَارَهُ اِنَّ شُغْلَ اِسْمَاعِهِمْ بِالذِّكْرِ اَلْمُؤَدِّيْ اِلَى تَرْكِ اْلكَلاَمِ وَتَقْلِيْلِهِ اَوْلَى مِنِ اسْتِرْسَالِهِمْ فِى اْلكَلاَمِ الدُّنْيَوِيِّ اِرْتِكَاباً بِأَخَّفِ الْمَفْسَدَتَيْنِ .* كَماَ هُوَ الْقَاعِدَةُ الشَّرْعِيَّةُ وَسَوَاءٌ اَلذِّكْرُ وَالتَّهْلِيْلُ وَغَيْرُهَا مِنْ اَنْوَاعِ الذِّكْرِ وَاللهُ اَعْلَمُ.

📚 *الأذكار النووية – يحيى بن شرف النووي – الصفحة ١٦٠*
(باب ما يقوله الماشي مع الجنازة) يستحب له أن يكون مشتغلا بذكر الله تعالى، والفكر فيما يلقاه الميت، وما يكون مصيره، وحاصل ما كان فيه، وأن هذا آخر الدنيا ومصير أهلها، *وليحذر كل الحذر من الحديث بما لا فائدة فيه، فإن هذا وقت فكر وذكر تقبح فيه الغفلة واللهو والاشتغال بالحديث الفارغ، فإن الكلام بما لا فائدة فيه منهي عنه في جميع الأحوال، فكيف هذا الحال.*
*واعلم أن الصواب المختار ما كان عليه السلف رضي الله عنهم: السكوت في حال السير مع الجنازة، فلا يرفع صوتا بقراءة، ولا ذكر، ولا غير ذلك، والحكمة فيه ظاهرة، وهي أنه أسكن لخاطره، وأجمع لفكره فيما يتعلق بالجنازة، وهو المطلوب في هذا الحال، فهذا هو الحق، ولا تغترن بكثرة من يخالفه*، فقد قال أبو علي الفضيل بن عياض رضي الله عنه ما معناه: ألزم طرق الهدى، ولا يضرك قلة السالكين، وإياك وطرق الضلالة، ولا تغتر بكثرة الهالكين.
وقد روينا في “سنن البيهقي” ما يقتضي ما قلته. وأما ما يفعله الجهلة من القراءة على الجنازة بدمشق وغيرها من القراءة بالتمطيط، وإخراج الكلام عن موضوعه، فحرام بإجماع العلماء، وقد أوضحت قبحه، وغلظ تحريمه، وفسق من تمكن من إنكاره، فلم ينكره في كتاب ” آداب القراء ” والله المستعان، وبه التوفيق

المجموع شرح المهذب. ص٢٥٩٠

وَأَمَّا النِّسَاءُ فَيُكْرَهُ لَهُنَّ اتِّبَاعُهَا وَلَا يَحْرُمُ هَذَا هُوَ الصَّوَابُ وَهُوَ الَّذِي قَالَهُ أَصْحَابُنَا وَأَمَّا قَوْلُ الشَّيْخِ نَصْرٌ الْمَقْدِسِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ لَا يَجُوزُ لِلنِّسَاءِ اتِّبَاعُ الْجِنَازَةِ فَمَحْمُولٌ عَلَى كَرَاهَةِ التَّنْزِيهِ فَإِنْ أَرَادَ بِهِ التَّحْرِيمَ فَهُوَ مَرْدُودٌ مُخَالِفٌ لِقَوْلِ الْأَصْحَابِ بَلْ لِلْحَدِيثِ الصَّحِيحِ قَالَتْ أُمُّ عَطِيَّةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ” نُهِينَا عَنْ اتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ وَلَمْ يُعْزَمْ عَلَيْنَا ” رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ مَرْفُوعٌ فَهَذِهِ الصِّيغَةُ مَعْنَاهَا رَفْعُهُ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا تَقَرَّرَ فِي كُتُبِ الْحَدِيثِ وَالْأُصُولِ وَقَوْلُهَا وَلَمْ يُعْزَمْ عَلَيْنَا مَعْنَاهُ نُهِينَا نَهْيًا شَدِيدًا غَيْرَ مُحَتَّمٍ وَمَعْنَاهُ كَرَاهَةُ تَنْزِيهٍ لَيْسَ بِحَرَامٍ وَأَمَّا الْحَدِيثُ الْمَرْوِيُّ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ ” خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا نِسْوَةٌ جُلُوسٌ قَالَ مَا تَجْلِسْنَ قُلْنَ نَنْتَظِرُ الْجِنَازَةَ قَالَ هَلْ تُغَسِّلْنَ قُلْنَ لَا قَالَ هَلْ تَحْمِلْنَ قُلْنَ لَا قَالَ هَلْ تُدْلِينَ فِيمَنْ يُدْلِي قُلْنَ لَا قَالَ فَارْجِعْنَ مَأْزُورَاتٍ غَيْرَ مَأْجُورَاتٍ ” رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ بِإِسْنَادٍ ضَعِيفٍ مِنْ رِوَايَةِ إسْمَاعِيلَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْأَزْرَقِ وَنَقَلَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ تَضْعِيفَهُ عَنْ أَعْلَامِ هَذَا الْفَنِّ (وَأَمَّا) حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ” لَفَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا مَا أَخْرَجَك مِنْ بَيْتِك قَالَتْ أَتَيْت أَهْلَ هَذَا الْبَيْتِ فَرَحَّمْتُ إلَيْهِمْ مَيِّتَهُمْ قَالَ لَعَلَّك بَلَغْت مَعَهُمْ الْكُدَى قَالَتْ مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ أَكُونَ بَلَغْتهَا وقد سمعتك

تَذْكُرُ فِي ذَلِكَ مَا تَذْكُرُ فَقَالَ لَوْ بَلَغْتِهَا مَعَهُمْ مَا رَأَيْت الْجَنَّةَ حَتَّى يَرَاهَا جَدُّ أَبِيك ” فَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ بِإِسْنَادٍ ضَعِيفٍ هَذَا الَّذِي ذَكَرْنَاهُ مِنْ كَرَاهَةِ اتِّبَاعِ النِّسَاءِ الْجِنَازَةَ هُوَ مَذْهَبُنَا وَمَذْهَبُ جَمَاهِيرِ الْعُلَمَاءِ حَكَاهُ ابْنُ الْمُنْذِرِ عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ وَابْنِ عُمَرَ وَأَبِي أُمَامَةَ وَعَائِشَةَ ومسروق والحسن والنخعي والاوزاعي وأحمد وإسحق وَبِهِ قَالَ الثَّوْرِيُّ وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ وَالزُّهْرِيِّ وَرَبِيعَةَ أَنَّهُمْ لَمْ يُنْكِرُوا ذَلِكَ وَلَمْ يَكْرَهْهُ مَالِكٌ إلَّا لِلشَّابَّةِ وَحَكَى الْعَبْدَرِيُّ عَنْ مَالِكٍ أَنَّهُ يُكْرَهُ إلَّا أَنْ يَكُونَ الْمَيِّتُ وَلَدَهَا أَوْ وَالِدَهَا أَوْ زَوْجَهَا وَكَانَتْ مِمَّنْ يَخْرُجُ مثلها دَلِيلُنَا حَدِيثُ أُمِّ عَطِيَّةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
*واللّه اعلم بالصواب*

Tinggalkan Balasan

Alamat email Anda tidak akan dipublikasikan. Ruas yang wajib ditandai *

#TERKINI

#WARTA

#HUKUM