
Assalamualaikum
Deskripsi masalah
Kematian merupakan sunnatullah yang mana pasti terjadi kepada setiap makhluk tak terkecuali manusia, dan jika Allah telah menetapkan ketentuan ajal berupa kematian maka ketika telah datang tidaklah akan maju dan mundur satu saat maka pasti akan mati sesuai dengan apa Yang Allah tentukan. Dalam waqiiyah seorang bernama Moh.Fadl lan ( bapak tikno) tepat pada Awal bulan puasa begitu juga seorang bernama Eko meningga diakhir bulan puasa dan Fatimahpun melahirkan anaknya dibulan puasa.
Pertanyaannya.
Apakah orang yang wafat/meninggal dan Fatimah yang melahirkan anaknya dibulan puasa wajib mengeluarkan zakat fitrah ?
Waalaikum salam.
Jawaban.
Orang yang meninggal dibulan ramadhan ataupun lahir dibulan ramadhan dan masih masuk 1 syawal maka wajib membayar zakat fitrah karena zakat tidaklah gugur karena sebab kematian begitu halnya dengan zakat mal, jika sudah sampai satu nisab.’
فقه المنهجى على مذهب الإمام الشافعى .ص١٥٠
الثاني- غروب شمس آخر يوم من رمضان: فمن مات بعد غروب ذلك اليوم، وجبت زكاة الفطر عنه، سواء مات بعد أن تمكن من إخراجها، أم مات قبله، بخلاف من ولد بعده. ومن مات قبل غروب شمسه لم تجب في حقه، بخلاف من ولد قبله
“Syarat kedua adalah terbenamnya matahari di akhir hari dari Ramadhan. Maka orang yang meninggal setelah terbenamnya matahari pada hari tersebut, maka wajib zakat fitrah atas dirinya. Baik ia meninggal setelah mampu untuk mengeluarkan zakat atau sebelum mampu. Berbeda hukumnya bagi bayi yang lahir setelah terbenamnya matahari. Sedangkan orang yang meninggal sebelum terbenamnya matahari (di hari akhir Ramadhan) maka tidak wajib zakat bagi dirinya, berbeda hukumnya bagi bayi yang lahir sebelum terbenamnya matahari”
نهاية الزين .ص١٧٤
الثاني: أن يدرك وقت وجوبها الذي هو آخر جزء من رمضان وأوّل جزء من شوال، فتخرج عمن مات بعد الغروب وعمن ولد قبله ولو بلحظة دون من مات قبله ودون من ولد بعده
“Syarat kedua, menemukan waktu wajibnya zakat fitrah, yakni akhir bagian dari Ramadhan dan awal bagian dari Syawal. Maka wajib dikeluarkan zakat atas orang yang meninggal setelah terbenamnya matahari (di hari akhir Ramadhan) dan atas bayi yang lahir sebelum terbenamnya matahari, meskipun dengan jarak yang sebentar. Tidak dikeluarkan zakat bagi orang yang mati sebelum terbenamnya matahari (di hari akhir Ramadhan) dan bayi yang lahir setelah terbenamnya matahari”
Maka bagi orang yang tidak menemui salah satu dari dua masa tersebut, misalnya seperti orang yang meninggal di bulan Ramadhan, atau bayi yang lahir pada malam takbir (malam Idul Fitri) maka tidak wajib bagi mereka zakat fitrah.
[النووي، المجموع شرح المهذب، ٢٣١/٦]
وَمَنْ وَجَبَتْ عليه الزكاة وتمكن من ادائها فلم يفعل حتي مات وجب قضاء ذلك من تركته لانه حق مال لزمه في حال الحياة فلم يسقط بالموت كدين الآدمى فان اجتمع الزكاة ودين الآدمى ولم يتسع المال للجميع ففيه ثلاثة أقوال (احدها) يقدم دين الآدمى لان مبناه علي التشديد والتأكيد وحق الله تعالى مبني علي التخفيف ولهذا لو وجب عليه قتل قصاص وقتل ردة قدم قتل القصاص
(والثانى)
تقدم الزكاة لقوله صلي الله عليه وسلم في الحج ” فدين الله احق ان يقضي ” (والثالث) يقسم بينهما لانهما تساويا في الوجوب فتساويا في القضاء}
فقه الزكاة للشيخ الدكتور يوسف القرضاوي. الجزء الثاني
هل تسقط الزكاة بالموت؟
ذهب جمهور الفقهاء إلى أن الزكاة لا تسقط بموت رب المال، بل تخرج من تركته، وإن لم يوص بها. هذا قول عطاء والحسن والزهري وقتادة ومالك (في كتب المالكية: أن الزكاة: تارة تخرج من رأس المال، وتارة تخرج من الثلث، أي من تركة الميت، فإن أوصى بها فمن الثلث، وإن اعترف بحلولها وأوصى بإخراجها فمن رأس المال. (حاشية الدسوقي: 1/502)، وفي شرح الرسالة لزروق: 2/172 في زكاة عامة يموت قبل التمكن من إخراجها فإنها من رأس ماله لتعينها، وانظر بداية المجتهد: 1/241- طبع الاستقامة)، والشافعي (قال النووي: إذا وجبت الزكاة وتمكن من أدائها ثم مات لم تسقط بموته عندنا، بل يجب إخراجها من ماله عندنا. انظر المجموع: 5/335).
وأحمد وإسحاق وأبي ثور وابن المنذر (المغني: 2/683-684)، وهو مذهب الزيدية (الأزهار وشرحه: 1/463، والبحر: 2/144).
وقال الأوزاعي والليث: تؤخذ من الثلث مقدمة على الوصايا، ولا يجاوز الثلث.
وقال ابن سيرين والشعبي والنخغي وحماد بن سليمان والثوري وغيرهم: لا تخرج إلا أن يكون أوصى بها، وكذلك قال أبو حنيفة وأصحابه: أنها تسقط بموت المكلف، إلا أن يوصي بها، وتخرج من الثلث، ويزاحم بها أصحاب الوصايا، وإذا لم يوص بها سقطت، ولا يلزم الورثة إخراجها، وإن أخرجوها فصدقة تطوع؛ لأنها عبادة من شرطها النية، فسقطت بموت من هي عليه كالصلاة والصوم (هذا قول أبي حنيفة في زكاة الذهب والفضة. أما الزرع والماشية فقد اختلفت عنه الرواية فيهما: أتسقط أم تؤخذ بعد موته؟ انظر المحلي: 6/88-89، والمجموع: 5/335-336).
ومعنى هذا: أن الحنفية يقولون: مات آثمًا بترك هذه الفريضة، ولا سبيل إلى إسقاطها عنه بعد موته كتارك الصلاة والصيام، ولهذا قال بعض الحنفية: إذا أخَّر الزكاة حتى مرض يؤدي سرًا من الورثة (ذكره في رد المحتار: ٢/١٤ نقلاً عن الفتح )
والصحيح هو القول الأول، فإن الزكاة -كما قال ابن قدامة- حق واجب تصح الوصية به، فلم تسقط بالموت كدين الآدمي، ولأنها حق مالي واجب، فلم يسقط بموت من هو عليه كالدين، وتفارق الصوم والصلاة، فإنهما عبادتان بدنيتان، لا تصح الوصية بهما، ولا النيابة فيهما (المغني لابن قدامة: 2/683-684، والمجموع: 5/336).
على أنه قد ورد في الصحيح: (من مات وعليه صيام صام عنه وليه) مع أن الصيام عبادة بدنية شخصية، وجازت فيه النيابة بعد الموت، فضلاً من الله ورحمة، فأولى بذلك الزكاة، وهي حق مالي كما قدمنا.
منزلة دين الزكاة من سائر الديون
قال صاحب “المهذب” من الشافعية (المجموع: 6/231)، ومن وجبت عليه الزكاة، وتمكن من أدائها فلم يفعل حتى مات، وجب قضاء ذلك من تركته؛ لأنه حق مالي لزمه في حال الحياة، فلم يسقط بالموت كدين الآدمي، فإن اجتمعت الزكاة ودين الآدمي ولم يتسع المال للجميع، ففيه ثلاثة أقوال:
أحدهما: يُقدم دين الآدمي؛ لأن مبناه على التشديد والتأكيد، وحق الله تعالى مبني على التخفيف.
والثاني: تُقدم الزكاة؛ لقوله -صلى الله عليه وسلم- في الحج: (فدين الله أحق أن يُقضى) (الحديث في الصحيحين من رواية ابن عباس -رضي الله عنهما- في الصوم. المصدر السابق).
الثالث: يقسم بينهما؛ لأنهما تساويا في الوجوب فتساويا في القضاء.
والقول بتقديم الزكاة على غيرها من ديون العباد هو قول الظاهرية، وقد نصره أبو محمد ابن حزم، وعضده بالأدلة من الكتاب والسنة الصحيحة، قال: فلو مات الذي وجبت عليه الزكاة سنة أو سنتين، فإنها من رأس ماله، أقرّبها، أو قامت عليه بينة، ورثه ولده أو كلالة (الكلالة: من ورثه غير ولده ووالده). لا حق للغرماء ولا للوصية ولا للورثة، حتى تستوفي (يعني الزكاة) كلها سواء في ذلك: العين والماشية والزرع..
وناقش ابن حزم الحنفية وغيرهم ممن أسقطوا الزكاة بموت رب المال، ونسب إليهم غاية الخطأ؛ لأنهم أسقطوا – بموت المرء – دينًا لله تعالى وجب عليه في حياته، بلا برهان أكثر من أن قالوا: لو كان ذلك لما شاء إنسان أن لا يورث ورثته شيئًا إلا أمكنه.قال: فما تقولون في إنسان أكثر من إتلاف أموال الناس ليكون ذلك دينًا عليه ولا يرث ورثته شيئًا، ولو أنها ديون يهودي أو نصراني في خمور أهرقها لهم؟ فمن قولهم: أنها كلها من رأس ماله سواء ورث ورثته أم لم يرثوا، فنقضوا علتهم بأوحش نقض، وأسقطوا حق الله -تعالى- الذي جعله للفقراء والمساكين من المسلمين والغارمين منهم، وفي الرقاب منهم، وفي سبيله تعالى، وابن السبيل فريضة من الله تعالى – وأوجبوا ديون الآدميين، وأطعموا الورثة الحرام.والعجب كله من إيجابهم الصلاة بعد خروج وقتها على العامد لتركها، وإسقاطهم الزكاة -ووقتها قائم- عن المتعمد لتركها !!
قال أبو محمد: ويبين صحة قولنا وبطلان قول المخالفين قول الله -عزَّ وجلَّ- في المواريث: (من بعدِ وصيَّةٍ يُوصى بها أو دين) (النساء: 11)، فعم -عز وجل- الديون كلها، والزكاة دين قائم لله -تعالى-، وللمساكين والفقراء والغارمين، وسائر من فرضها تعالى لهم في نص القرآن.
ثم روى ابن حزم بإسناده الحديث الذي أخرجه مسلم في صحيحه ورواه سعيد بن جبير ومجاهد وعطاء عن ابن عباس قال: جاء رجل إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: إن أمي ماتت وعليها صوم شهر، أفأقضيه عنها؟ فقال: (لو كان على أمك دين، أكنت قاضيه عنها)؟ قال: نعم. قال: (فدين الله أحق أن يُقضى).
وفي رواية عن ابن عباس – من طريق ابن جبير – أنه -عليه السلام- قال: (فاقضوا الله فهو أحق بالوفاء).
قال: فهؤلاء عطاء وسعيد بن جبير ومجاهد يروونه عن ابن عباس، فقال هؤلاء بآرائهم: بل دين الله -تعالى- ساقط، ودين الناس أحق أن يُقضى! والناس أحق بالوفاء”!! اهـ (المحلي: 6/89-91).وإذا غضضنا الطرف عن عنف ابن حزم في الهجوم، وأسلوبه في مناقشة الخصوم (بعض الناس يرى إسقاط الاستفادة من ابن حزم نهائيًا من أجل عنفه وطريقته في مهاجمة المذاهب وأتباعها، ونحن – وإن كنا ننكر ذلك على ابن حزم – نرى الانتفاع بما يورده من أفكار واعتبارات، فلنا فقهه، وعليه عنفه، ولكل امرئ ما نوى، وحسابه على الله، وكل واحد يؤخذ من كلامه ويُترك إلا النبي صلى الله عليه وسلم)، والتفتنا فقط إلى ما استدل به من القرآن والحديث، فالذي يتأكد لنا أن الزكاة حق أصيل ثابت، لا يسقطه تقادم ولا موت، وأنها تؤخذ من التركة وتُقدَّم على كل حق وكل دين سواها، وبذلك يكون الإسلام قد سبق التشريعات المالية الحديثة التي قررت للحكومة حق امتياز على أموال المدينين بالضريبة، تسبق به غيرها من دائني الممول المتأخر عن السداد (مبادئ النظرية العامة للضريبة للدكتور عبد الحكيم الرفاعي، وحسين خلاف ص143).
Apakah zakat gugur karena sebab kematian?
Mayoritas ulama fiqh berpendapat bahwa zakat tidak gugur dengan sebab kematian pemilik hartanya, melainkan harus dkeluarkan dari hartanya, meskipun tidak ada wasiat . Inilah perkataan Ataa, al-Hasan, al-Zuhri, Qatadah dan Malik (dalam kitab-kitab Maliki: bahwa zakat: terkadang dikeluarkan dari Ra’sul maal,( mudal harta) dan terkadang dikeluarkan sepertiga, yaitu dari harta òrang yang mati. 1/502), Dan jika diketahui dengan kehalalannya dan berwasiat dengan mengeluarkannya maka dari modalnya harta .( Hasyiah ad-Dasuki : 2/172)
Dan disebutkan dalam kitab Syarah ar-Risalah LiZaruuq Dalam zakat umum, dia meninggal sebelum mampu /memungkinkan untuk membayarnya, yang berasal dari modalnya karena menentukantunya, dan lihat kitab ( Bidayatul mujtahid: 1 /241 – pencetakan istiqoomah), dan Al-Shafi’i (Menurut Al-Nawawi dia berkata: Jika seseorang memungkinkan untuk mengeluarkan zakat kemudian meninggal maka zakat wajib baginya dan menurut kami zakat tidaklah gugur dengan sebab kematian( meninggal) bahkan wajib dikeluarkan dari harta peninggalannya ( Al-Majmu’: 5/335).
Dan Ahmad, Ishaq, Abu Thawr, dan Ibn Al-Mundhir (Al-Mughni: 2/683-684), yang merupakan mazhab Zaidi (Al-Azhar dan penjelasannya: 1/463, Al-Bahr: 2/ 144).
Al-Awza’i dan Al-Layth berkata: Harta yang wajib dikeluarkan Itu diambil dari sepertiga dari wasiat, dan tidak melebihi sepertiga.
Ibnu Sirin, Al-Sha’bi, Al-Nakhghi, Hammad bin Sulaiman, Al-Thawri dan lain-lain berkata: Jangan dikeluarkan kecuali dia mewasiatkannya, dan demikian pula Abu Hanifah dan para sahabatnya berkata: zakat itu gugur dengan kematian, kecuali berwasiat dan dikeluarkan dari se⅓, dan sedangkan pemilik wasiat bersaing dengannya, dan jika tidak ada wasiat, maka gugurlah zakat dan ahli warisnya tidak wajib mengeluarkannya/membayarnya, dan jika mereka terpaksa mengeluarkan zakat (memberikannya) maka itu adalah sedekah sunnat. Karena itu adalah ibadah yang disyaratkannya adanya niat, dan gugur dengan sebab kematian orang yang mewajibkannya ( menqodho’nya),adalah seperti shalat dan puasa (inilah yang dikatakan Abu Hanifah tentang zakat emas dan perak. Adapun tanaman dan ternak, riwayatnya berbeda diantara keduanya: Apakah itu gugur atau diambil setelah kematiannya? Lihat al-Mahalliy: 6/88-89, dan al-Majmu’: 5 /335-336).Adapun pengertian ini adalah Bahwa madzhab Hanafiyah berkata: Dia mati sebagai orang berdosa karena meninggalkan kewajiban ini, dan tidak ada cara untuk meninggalkannya setelah kematiannya seperti orang yang meninggalkan shalat dan puasa, dan karena itu sebagian Hanafi berkata: Jika dia menunda zakat sampai dia sakit, dia melakukannya secara sembunyi-sembunyi dari ahli waris (disebutkan olehnya dalam Radd Al-Muhtar: 2/14, mengutip Al-Fath)
Adapun pendapat yang benar adalah pendapat yang pertama, karena zakat – sebagaimana dikatakan oleh Ibn Qudamah –bahwa zakat adalah hak yang wajib dengannya wasiat itu sah, dan tidaklah gugur zakat dengan sebab kematian sebagaimana hutangnya anak Cucu Adam, alasannya karena itu adalah hak yang bersifat harta yang wajib maka tidaklah gugur dengan kematian orang yang wajib membayar hutangnya, berbeda dengan puasa dan shalat sesungguhnya keduanya adalah ibadah badaniyah oleh karenanya tidak sah wasiat dengan keduanya (Al-Mughni oleh Ibn Qudamah: 2/683-684, dan al-Majmu’: 5/336).
Namun, telah disebutkan dalam hadits Sahih: Barangsiapa meninggal dan berutang puasa,maka wajib atas walinya menqodho’nya (berpuasa atas namanya), meskipun puasa adalah ibadah yang bangsa tubuh pribadi, dan diperbolehkan mengambil bagian di dalamnya setelah kematian,karena semata pemberian dari Allah dan rahmat, maka adapun yang utama dia harus membayar zakat atasnya, dan itu adalah hak harta seperti yang telah kami sajikan.
Status hutang zakat dari semua hutang lainnya
Penulis “Al-Muhadhd” dari Syafi’i mengatakan (Al-Majmu’: 6/231), dan barang siapa yang wajib membayar zakat, dan dia mampu untuk membayarnya sementara dia tidak melakukannya sampai dia meninggal, maka ia harus dikeluarkan dari harta miliknya; Karena itu adalah hak finansial yang wajib dalam keadaan hidup, dan tidak gugur dengan sebab kematian, seperti hutang kepada manusia .
Adapun jika zakat dan hutang kepada manusia berkumpul sementara hartanya tidak meluas/mencukupi untuk semuanya, maka dalam hal ini ada tiga pendapat:
1️⃣ Wajib didahulukan hutang kepada manusia alasannya Karena hal itu didasarkan pada kekuatan dan penekanan sedangkan hak Allah adalah didasarkan pada keringanan.
2️⃣: Zakat harus didahulukan berdasarkan hadits sabdanya – ﷺ shallallahu alaihi wasallam didalam haji: (Hutang Allah lebih berhak untuk dilunasi) (hadits dalam dua Shahihaini dari riwayat Ibnu Abbas -ra – tentang puasa .Sumber sebelumnya).
3️⃣: membagi di antara keduanya; Karena keduanya sama -sama wajib di adili/diputuskan.
Adapun satu pendapat bahwa zakat harus didahulukan daripada hutang hamba ini adalah perkataan yang nyata, dan Abu Muhammad bin Hazm mendukungnya, dengan dalil-dalil dari Al-Qur’an dan Sunnah yang shahih dia berkata: barang siapa yang meninggal sementara dia punya kewajiban zakat untuk dibayarnya maka haruslah dikeluarkan dari modal hartanya atau yang lebih dekat menegakkan adalah putranya dan ayahnya). Tidak ada hak bagi yang berhutang, memiliki wasiat, atau bagi ahli waris, sampai mereka membayar (maksudnya zakat) semuanya sama saja dalam hal itu berupa zakat ain, ternak, dan tanaman.
Ibn Hazm membahas mazhab Hanafi dan lainnya dari sebagian orang yang mengugurkan zakat dengan sebab kematian pemilik harta dan menghubungkan mereka dengan kesalahan yang paling besar; Karena mereka gugur – dengan kematian seseorang yang punya- hutang kepada Allah Yang Maha Tinggi yang wajib atas dirinya selama hidupnya, dengan tidak ada bukti lebih dari mereka berkata: Jika itu terjadi, seseorang tidak ingin ahli warisnya tidak mewariskan sesuatu kepada ahli warisnya kecuali ia mampu.
Dia berkata: Jadi apa yang kamu katakan tentang seseorang lebih dari membuang-buang harta orang sehingga menjadi hutang padanya dan ahli warisnya tidak mewarisi apa-apa, bahkan jika itu adalah hutang seorang Yahudi atau Nasrani dalam anggur yang dia tumpahkan untuknya mereka? Dari perkataan mereka: Itu semua dari modalnya, baik ahli warisnya mewarisi atau tidak, maka mereka mencabut perjuangan mereka dengan pembalikan yang paling ditakutkan dan mereka menggunakan hak Allah Yang Maha Tinggi yang kemudian menjadikannya untuk fakir miskin dan orang-orang yang membutuhkan. Kaum Muslimin dan orang-orang yang berhutang di antara mereka, dan di budak mereka, dan demi mereka, dan orang-orang yang sedang dalam perjalanan adalah kewajiban dari Allah SWT – Dan mereka mewajibkan hutang kepada manusia, dan mereka memberi makan ahli waris yang terlarang.
Adapun yang aneh adalah semuanya dari kewajiban mereka sebagaimana shalat wajib pada mereka setelah waktunya berakhir bagi orang yang berniat meninggalkannya, atas unsur kesengajaan dan mereka mengugurkan zakat – sedangka waktunya zakat untuk dilaksanakan sedang dia meninggalkannya dengan sengaja.
Abu Muhammad berkata: menjelaskan kebenaran ucapan kami dan ketidakabsahan ucapan para pembeda, firman Allah – Yang Maha Agung – tentang warisan: “Setelah wasiat atau hutang” (An-Nisa’: 11) , maka semua hutang, dan zakat adalah hutang yang ditegakkan karena Allah SWT. Dan untuk orang-orang yang fakir miskin, debitur, dan selebihnya yang telah diwajibkan oleh Allah Yang Maha Tinggi atas mereka dalam teks Al-Qur’an.
Kemudian Ibn Hazm meriwayatkan dengan rantai transmisinya hadits yang diriwayatkan Muslim termasuk dalam Sahihnya dan diriwayatkan oleh Said bin Jubayr, Mujahid dan Ataa dari Ibn Abbas, dia berkata: Seorang pria datang kepada Nabi ﷺ shallallahu alaihi wasallam – dan berkata: Ibuku meninggal dan dia berutang satu bulan, jadi haruskah saya menggantinya atas namanya? Dia berkata: (Jika ibumu berutang, apakah kamu akan menghakiminya atas namanya)? Dia berkata: Ya. Dia berkata: (Hutang Allah lebih layak dilunasi).
Dan dalam sebuah riwayat dari Ibnu Abbas – melalui Ibnu Jubayr – bahwa dia -Rasulullah ﷺ shallallahu alaihi wasallam sersabda : (Maka Penuhilah hak kepada Allah, karena Dia lebih berhak untuk dipenuhi).
Dia berkata: Ini adalah Ataa, Said bin Jubayr dan Mujahid yang meriwayatkan dari Ibn Abbas, sehingga mereka berkata dengan pendapat mereka: Sebaliknya, Hutang Allah Yang Maha Tinggi telah menjadi gugur, sedangkan hutang kepada manusia lebih banyak dan layak untuk diselesaikan/ dilunasi! Karena manusia lebih berhak untuk dipenuhi!!” (Al-Mahali: 6/89-91).